الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة حدثنا أبو بكر قال
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ صَبْرًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ رَمَيْتُ دِيكًا أَوْ كَبْشًا بِالنَّبْلِ كُنْتَ تَأْكُلُهُ ؟ قَالَ : " لَا ، هُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ
لَا مَنْحَرَ إِلَّا مَنْحَرُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِذَا كَانَتْ حَدِيدَةً لَا تَثْرُدُ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ؟ فَقَالَ : " كُلْ مَا لَمْ يُفْدَغْ
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ ، إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
لَيُذَكِّيَنَّ لَكُمُ الْأَسَلُ
انْظُرْ مَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْهَا فَاقْطَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَكُلْ سَائِرَهَا
إِذَا لَمْ تَجِدْ إِلَّا الْمَرْوَةَ فَاذْبَحْ بِهَا
كُلْ ذَبِيحَةَ الْمَرْوَةِ
إِذَا ذَبَحْتَ بِالْعُودِ وَالْمَرْوَةِ فَقَطَعْتَ الْأَوْدَاجَ
إِنَّمَا هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَفْصِدَ بَعِيرَهُ ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ : ذَكَّيْتُهُ
اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَاللِّيطَةِ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشَّفْرَةِ مَا لَمْ يَجْرَحْ أَوْ يَفْدَغْ
كُلْ مَا يُجْرَحُ وَلَا تَأْكُلْ مَا يُفْدَغُ
اذْبَحْ بِحَجَرِكَ ، وَحَدِيدَتِكَ ، وَعُودِكَ ، وَعَظْمِكَ
إِذَا بَرَتْ فَقَطَعَتِ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَإِذَا ثَلَغَتْ ثَلْغًا فَلَا تَأْكُلْ
كُلْ مَا ذُبِحَ بِالشَّفْرَةِ وَالْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ وَمَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَنْهَرَ الدَّمَ
أَحْسَنْتَ حِينَ لَمْ تَأْكُلْ ، قَتَلَهَا خَنْقًا
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ
كُلُّ مَا أَفْرَى اللَّحْمَ وَقَطَعَ الْأَوْدَاجَ
لَا بَأْسَ بِذَبْحِ اللِّيطَةِ " ، أَوْ قَالَ : الْقَصَبَةِ
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
رَأَيْتُ أَنَسًا أُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَدَعَا بِلِيطَةٍ فَذَبَحَهُنَّ بِهَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا حَظَّرْتَ فِي الْمَاءِ حَظِيرَةً فَمَا مَاتَ فِيهَا فَكُلْ
فِي بَقَرَةٍ شَرَدَتْ قَالَ : " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
إِذَا تَوَحَّشَ الْبَعِيرُ أَوِ الْبَقَرَةُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِالْوَحْشِيَّةِ
هُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ
إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَصِيدُ بِهِ فَلَا بَأْسَ
كَلْبُهُ كَسِكِّينِهِ
إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَضْرِبُ أَوْ يَطْعَنُ ، فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
فِي رَجُلٍ طَعَنَ صَيْدًا بِرُمْحِهِ وَسَمَّى قَالَ : " يَأْكُلُهُ