الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ ؟ قَالَ : " الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
كِدْتُمْ تَدَعُونَهَا لِلشَّيْطَانِ ، إِنَّمَا الْوَقِيذُ مَا مَاتَ فِي وَقِيذِهِ
كَانُوا يَرْجُونَ فِي الْمُنْخَنِقَةِ وَالْمَوْقُوذَةِ وَالْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ
إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ ذَنَبًا أَوْ طَرَفًا أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكِيَّةٌ
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ ذَلِكَ يَطْرِفُ بِعَيْنِهِ ، أَوْ يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ فَذُبِحَ فَهُوَ حَلَالٌ
فِي الذَّبِيحَةِ : " إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ طَرَفًا أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكِيٌّ
سَأَلْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدَةَ عَنْ بَطَّةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَأَخْرَجُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ ؟ فَقَالَ : " اذْبَحُوهَا ، وَكُلُوهَا
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ لَا مَاشِيَةٍ
إِلَّا كَلْبَ زَرْعٍ
رُخِّصَ فِي الْكِلَابِ فِي بَيْتِ الْمُعْوِرِ
فِي الرَّجُلِ يَتَّخِذُ كَلْبًا يَحْرُسُ دَارَهُ ، فَقَالَ : " لَا خَيْرَ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَلْبَ صَيْدٍ
كَانَ أَنَسٌ يَأْتِينَا وَمَعَهُ كَلْبٌ لَهُ فَقُلْنَا لَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّهُ يَحْرُسُنَا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ فَكُلْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَسِبَاعِ الْوَحْشِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ سَهْمَكَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ - أَيْ حِينَ تُرْسِلُهُ - ثُمَّ سَمَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ رَمَى وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ قَالَ : " كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
إِذَا رَمَيْتَ بِالسَّهْمِ وَلَمْ تُسَمِّ فَذَكَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَ الصَّيْدَ ، ثُمَّ سَمَّيْتَ
إِذَا انْفَلَتَ الْكَلْبُ وَصَاحِبُهُ لَا يَشْعُرُ فَقَالَ بَعْدَمَا يَطْلُبُ الْكَلْبُ الصَّيْدَ : بِسْمِ اللهِ ، فَأَصَادَ الْكَلْبُ فَلْيَأْكُلْ
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَن حَجَّاجٍ عَمَّن سَمِعَ إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطَّيْرِ كُلِّهِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ تُقَذِّرَ مِنْهُ شَيْئًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَحْمِ الْغُرَابِ وَالْحُدَيَّا ؟ فَقَالَ : " أَحَلَّ اللهُ حَلَالًا ، وَحَرَّمَ حَرَامًا
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ وَسُئِلَ عَنْ لَحْمِ الْغُرَابِ ؟ فَقَالَ : " دَجَاجَةٌ سَمِينَةٌ
مَا لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْكَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ حَمَامِ [الْمَدِينَةِ] وَالْأَمْصَارِ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا بِالْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : " يَحْكُمُ
لَا بَأْسَ بِالْيَرْبُوعِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الذِّئْبِ : " لَا يُؤْكَلُ ، وَالْيَرْبُوعُ يُؤْكَلُ
سَأَلْتُ حَسَنَ بْنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْيَرْبُوعِ ؟ قَالَ : " فَأْرُ الْبَرِّيَّةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ؟ فَكَرِهَاهُ
فِي الْبَعِيرِ يَتَرَدَّى فِي الْبِئْرِ ، فَقَالَ : " يُطْعَنُ حَيْثُ قُدِرَ ، وَيُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
كُلْ ، وَأَطْعِمْنِي عَجُزَهُ
فِي قِرْمِلٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَقَالَ : " قَطِّعُوهُ ، وَكُلُوهُ
اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَأَجْهِزْ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ
أَنَّ بَعِيرًا تَرَدَّى فِي عَيْنٍ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : " اطْعَنُوهُ ، وَكُلُوهُ
قَطِّعُوهُ أَعْضَاءً وَكُلُوهُ
أَيُّمَا بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَجِدُوا مَنْحَرَهُ
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ ، وَلَا يَتَعَمَّدُ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمَا ، قَالَ : " يَأْكُلُ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ