الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يَجْمَعُهَا فَيَضْرِبُهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّلُ يَمِينَهُ بِضَرْبٍ دُونَ ضَرْبٍ ، أَوْ ضَرْبٍ أَدْنَى مِنْ ضَرْبٍ
كُنْتُ أَدْفَعُ عَنْ مَالِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا لَمْ اضْطَرَّ إِلَى الْيَمِينِ
يَحْلِفُ وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
يُلَطِّفُهُ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ وَلَا يُكَلِّمُهُ
ذَنْبٌ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
لَا يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ
لَا يُجْزِئُ عِتْقُ أَهْلِ الْكُفْرِ
يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَوْمِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يَصُومُهُ مُتَتَابِعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُفَرِّقُ صِيَامَ الْيَمِينِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ
لَوْ أَعْطَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
إِنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ هَدِيَّتِكَ
إِنَّ بَيْتَكُمْ هَذَا غَنِيٌّ عَنْ دَرَاهِمِكُمْ ، وَلَكِنْ أَعْطُوهَا فُقَرَاءَكُمْ
مَا كَانَ [مِنْ] هَدْيٍ إِلَى الْبَيْتِ فَلْيَشْتَرِ بِهِ بُدْنًا فَيَتَصَدَّقَ بِهَا
كَفَّارَةُ يَمِينٍ
هُوَ يُهْدِي سَارِيَةً مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، يُهْدِي قِيمَتَهَا أَوْ ثَمَنَهَا
اشْتَرِ بِثَمَنِهَا بُدْنًا ثُمَّ انْحَرْهَا
يُهْدِي قِيمَتَهَا
يُهْدِي مَا يَمْلِكُ
إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا جَعَلَتْ دَارَهَا هَدِيَّةً ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُهْدِيَ ثَمَنَهَا
يُهْدِي قِيمَتَهُ
إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ : هُوَ عَلَيْهِ هَدْيٌ ، فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ
يُهْدِي كَبْشًا
يُجْزِئُ عِتْقُ الْمُدَبَّرُ فِي الْكَفَّارَةِ
لَا يُجْزِئُ الْمُدَبَّرُ
يُجْزِئُ الْمُعْتَقُ عَنْ دُبُرٍ فِي الْكَفَّارَةِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وَلَهُ عَلَيْهِ مَالٌ : إِنْ لَمْ تَقْضِنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ : فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
يُكَفِّرُهَا
سَوَاءٌ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ : أُقْسِمُ أَوْ أُقْسِمُ بِاللهِ عَلَيَّ حَجَّةٌ ، أَوْ عَلَيَّ حَجَّةٌ لِلهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ أَوْ أَشْهَدُ ، وَلَمْ يَقُلْ : بِاللهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ ، فَلَيْسَ بِيَمِينٍ حَتَّى يَقُولَ : بِاللهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ
إِذَا أَقْسَمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَأَحْنَثَهُ ، فَالْإِثْمُ عَلَى الَّذِي أَحْنَثَهُ
كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ كَفَّارَةً إِذَا أَقْسَمَ عَلَى غَيْرِهِ فَأَحْنَثَهُ
الْقَسَمُ يَمِينٌ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
الْقَسَمُ يَمِينٌ