الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْعَارِيَّةُ مَضْمُونَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُضَمِّنَانِ الْمُسْتَعِيرَ
أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي الْعَارِيَّةِ : " هُوَ مُؤْتَمَنٌ
أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ
كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي امْرَأَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا لِعُرْسٍ فَهَلَكَ الْحُلِيُّ
الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ
سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيَّ يَتَذَاكَرَانِ ذَلِكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَا تَجُوزُ
تَجُوزُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ إِذَا تَابَ
إِذَا تَابَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ إِلَّا خَيْرٌ
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ
أَنَّ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْهِ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً ، فَنَقَدَ بَعْضَ ثَمَنِهَا
يَرُدُّ الْبَائِعُ مَا أَخَذَ مِنْ ثَمَنِهَا ، وَيَدْفِنُ جِيفَتَهُ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً بِسِتِّينَ دِينَارًا
إِنْ كَانَ نَقَدَ بَعْضَ الثَّمَنِ وَارْتَهَنَ الْمَتَاعَ بِالْبَقِيَّةِ
هَذَا رَأْيِي ، وَمَا أَرَى رَأْيَهُ فِي هَذَا إِلَّا مُعْتَدِلًا
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَنِ الشَّعبِيِّ وَشُرَيحٍ وَمَسرُوقٍ بِمِثلِهِ
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ عَبِيدٌ
أَنَّهُ أَرَقَّ وَلَدَ أُمِّ الْوَلَدِ
وَلَدُ أُمِّ الْوَلَدِ بِمَنْزِلَتِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ الْجَيِّدَ وَالرَّدِيءَ
سُئِلَ عَنِ الْبُرِّ يُخْلَطُ بِالشَّعِيرِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَخْلِطُ الشَّعِيرَ بِالْحِنْطَةِ ثُمَّ يَبِيعُهُ
أَنَّهُ سَأَلَ الشَّعْبِيَّ عَنْهُ ؟ فَكَرِهَهُ
أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ أَوْ عَبْدًا لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ يَشْتَرِي لَهُ بِهِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
أَنَّهُ أَتَاهُ غُلَامُهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ دَابَّتَهُ قَدْ فَنِيَ شَعِيرُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قَفِيزًا مِنْ بُرٍّ بِقَفِيزَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الشَّعِيرِ بِالْحِنْطَةِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ بِعْ كَيْفَ شِئْتَ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلَا بَأْسَ بِالْفَضْلِ يَدًا بِيَدٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ يَدًا بِيَدٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِيمَا يُكَالُ يَدًا بِيَدٍ
إِذَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ أَنَّهَا دَابَّتُهُ أُحَلِّفُهُ بِاللهِ
فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي الدَّابَّةَ فِي يَدِ الرَّجُلِ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ شَطْرَ مُكَاتَبَتِهِ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ مِنْ رَقَبَتِهِ فَلَا رَدَّ عَلَيْهِ فِي الرِّقِّ
تَجْرِي فِيهِ الْعَتَاقَةُ فِي أَوَّلِ نَجْمٍ
أَنَّهُ قَالَ فِي مُكَاتَبٍ عَجَزَ وَقَدْ أَدَّى بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ