الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
فِي النَّفَرِ يُكَاتَبُونَ جَمِيعًا ، فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ
تَجُوزُ شَهَادَةُ قَابِلَةٍ وَاحِدَةٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ لَهُ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِجَارِيَتِهِ : فَرْجُكِ حُرٌّ
إِذَا أَعْتَقَ بَعْضَهُ
يَعْتِقُ نِصْفُهُ ، وَيَسْعَى فِي النِّصْفِ الْبَاقِي
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مَا شَاءَ مِنْ غُلَامِهِ
إِذَا أَعْتَقَ مِنْ عَبْدِهِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَهُوَ عَتِيقٌ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّمْرَ الرَّطْبَ بِالْيَابِسِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
كَانُوا يَكْرَهُونَ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً
قُلْتُ لَهُ : مَتَى يُقَوَّمُ الْوَلَدُ
مَكَانَ كُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ فَرِيضَةً
فِي رَجُلٍ وَجَدَ أَمَتَهُ عِنْدَ رَجُلٍ اشْتَرَاهَا وَقَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَادًا
مَكَانَ كُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ
يَسْعَى الْعَبْدُ لِلْمُرْتَهِنِ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا ، فَلَمْ يَقْبِضْهُ حَتَّى أَعْتَقَهُ
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ خَرَجَ مِنَ الرَّهْنِ
فِي رَجُلٍ رَهَنَ عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ ، قَالَ : " عِتْقُ الْعَبْدِ جَائِزٌ ، وَيَتْبَعُ الْمُرْتَهِنُ الرَّاهِنَ
كَانَ شُرَيْحٌ لَا يُجِيزُ بَيْعَ الضُّغْطَةِ
لَا تَشْتَرِ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيْئًا
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّ
لَا تَبْتَعْ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيْئًا
بَيْعُ الْمُضْطَرِّ رِبًا
إِنْ كَانَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ فَلَا تُضَيِّفْهُ
كَانُوا يَقُولُونَ : قَضَاءٌ وَحَمْدٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِ الرَّجُلِ
يُقَاصُّهُ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الرَّجُلِ يُهْدِي لَهُ غَرِيمُهُ
أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الْقَرْضَ وَيُهْدِي إِلَيْهِ
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ فَأَهْدَى إِلَيْهِ لِيُؤَخِّرَ عَنْهُ
إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَدْ جَرَى بَيْنَهُمَا قَبْلَ الدَّيْنِ
قُلْتُ لَهُ : إِذَا كَانَ لِي عَلَى رَجُلٍ دَرَاهِمُ أَسْتَعِيرُ مِنْهُ دَابَّةً
إِذَا كَانَا يَتَهَادَيَانِ قَبْلَ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ
سَأَلْتُ سَالِمًا : أَيَحِلُّ لِي أَنْ أَبِيعَهَا
تَوْبَتُهُ أَنْ يَقُومَ مِثْلَ مَقَامِهِ فَيُكَذِّبَ نَفْسَهُ
تَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ