الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يُضَمَّنُ الصَّبَّاغُ وَالْقَصَّارُ وَكُلُّ أَجِيرٍ مُشْتَرَكٍ
لَا يُضَمَّنُ الْقَصَّارُ إِلَّا مَا جَنَتْ يَدُهُ
تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ
إِنْ كَانَ أَنْبَتَ فَأَجِزْ شَهَادَتَهُ
تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
تُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ ، وَيُسْتَثْبَتُونَ
يُسْتَثْبَتُونَ
اكْتُبْ : شَهِدَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَهُمْ صِغَارٌ لَمْ يَبْلُغُوا ، فَإِذَا بَلَغُوا فَإِنْ ثَبَتُوا عَلَى شَهَادَتِهِمْ جَازَتْ
كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الصَّبِيِّ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّغَارِ حَتَّى يَكْبُرُوا
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يَأْخُذُ الدَّرَاهِمَ بِالْحِجَازِ وَيُعْطِيهَا بِالْعِرَاقِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُؤْخَذَ الْمَالُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ وَيُعْطَى بِأَرْضِ الْعِرَاقِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمَالَ بِالْحِجَازِ وَيُعْطِيهِ بِالْعِرَاقِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الدَّرَاهِمَ بِالْبَصْرَةِ وَيَأْخُذَهَا بِالْكُوفَةِ
لَا بَأْسَ بِالسُّفْتَجَةِ
فِي الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِقِيمَتِهَا طَعَامًا - أَنَّهُ كَرِهَهُ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا
إِذَا كَانَ أَصْلُ الْحَقِّ دَيْنًا فَلَا تَأْخُذْ مِنْهُ إِلَّا مَا بِعْتَهُ بِهِ
لَا يَصْلُحُ ، لَا تَأْخُذْ إِلَّا دَرَاهِمَ
لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ الدَّرَاهِمُ ، فَأَتَاهُ فَتَقَاضَاهُ فَقَالَ : " خُذْ بِحَقِّكَ شَعِيرًا أَوْ حِنْطَةً أَوْ تَمْرًا أَوْ شَيْئًا غَيْرَ الذَّهَبِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ
يَجْعَلُهَا فِي مِثْلِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَنِ العَوَّامِ عَن إِبرَاهِيمَ التَّيمِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا
أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا كَانَتْ صَدَقَةٌ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ حَقٌّ - يَرَى أَنْ يُوَجِّهَهَا فِي مِثْلِ مَا كَانَتْ فِيهِ
إِذَا رَدَّهَا إِلَيْهِ حَقٌّ فَلَا بَأْسَ
إِنَّ السِّهَامَ لَمْ تَزِدْهَا إِلَّا حَلَالًا
يَجْعَلُهَا مِنْ حِصَّةِ غَيْرِهِ
إِنْ أَخَذَهَا فَلَا بَأْسَ ، وَإِنْ أَمْضَاهَا أَفْضَلُ
يَجْعَلُهَا فِي مِثْلِهَا
فِي رَجُلٍ يُرِيدُ مِنَ الرَّجُلِ الْبَيْعَ لَيْسَ عِنْدَهُ
قُلْتُ لِمَسْرُوقٍ : يَأْتِينِي الرَّجُلُ يَطْلُبُ مِنِّي السَّمْنَ وَالزَّيْتَ وَلَيْسَ عِنْدِي أَشْتَرِيهِ ثُمَّ أَدْعُوهُ لَهُ
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ طَعَامًا ، بَعْضُهُ عِنْدَهُ وَبَعْضُهُ لَيْسَ عِنْدَهُ
أَنَّ عَامِرًا وَإِبْرَاهِيمَ اجْتَمَعَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ رَجُلٍ يَطْلُبُ مِنَ الرَّجُلِ الْمَتَاعَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ فَيَشْتَرِيهِ ثُمَّ يَدْعُو إِلَيْهِ
مَا تُعْجِبُنِي غَلَّةُ الْحَجَّامِ وَالْحَمَّامِ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : لِمَ كُرِهَ كَسْبُ الْحَجَّامِ
كَانَ لَا يَرَى بِكَسْبِ الْحَجَّامِ بِالْجَلَمَيْنِ بَأْسًا
لَوْلَا أَنَّ الْحَجَّامَ يَمَصُّ الدَّمَ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا