الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا أَسْلَمَ فِي ثَوْبٍ يُعْرَفُ ذَرْعُهُ وَرُقْعَتُهُ فَلَا بَأْسَ
لَا بَأْسَ فِي السَّلَمِ فِي الصُّوفِ وَالْأَكْسِيَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَقُولُ : مَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا ، وَمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حُبُوبٍ فَبِكَذَا : أَنَّهُ كَرِهَهُ
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ السَّلَمِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ أَيُّهُمَا اسْتَيْسَرَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ ! قَالَ : " لَا يَصْلُحُ
فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، فَإِنْ لَمْ يَدْفَعْهُ فَكَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ آخَرَ مَعْلُومٍ - قَالَ : " لَا يَصْلُحُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِفُ فَيَقُولُ : إِنْ كَانَ بُرًّا فَبِكَذَا
لَيْسَ لِرَبِّ الْمَالِ وَلَا الْمُسْتَوْدِعِ ، وَهُوَ لِلْمَسَاكِينِ
فِي الْوَدِيعَةِ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُحَوِّلَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا أَوْ يُغَيِّرَهَا عَنْ حَالِهَا
اصْنَعْ بِفَضْلِهِ مَا شِئْتَ ، هُوَ مَضْمُونٌ حَتَّى تَدْفَعَهُ إِلَيْهِ
هُوَ ضَامِنٌ إِذَا عَمِلَ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
فِي الْغُلَامِ يَدْفَعُهُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ يُعَلِّمُهُ
لَا يَأْخُذُهُ إِلَّا مِنْ مَضَرَّةٍ
أَنَّ شُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا كَانَا يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ إِذَا آجَرَ الْعَبْدَ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ آجَرَ غُلَامَهُ سَنَةً ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ ، قَالَ : " يَبِيعُهُ إِنْ شَاءَ
مَا أَكَلْتَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْكَ
مِنْ مَالِهِ
بِالْقَرْضِ
ضَعِي يَدَكِ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَكُلِي بِالْمَعْرُوفِ
أَرْسَلَتْنِي امْرَأَةٌ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ يَتَامَى فِي حَجْرِهَا قَامَتْ عَلَيْهِمْ ، هَلْ تَأْكُلُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِالْمَعْرُوفِ
كُلِي مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَاعْلَمِي مَا تَأْكُلِينَ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي
رُخِّصَ لِوَالِي الْيَتِيمِ أَنْ يَأْكُلَ مَكَانَ قِيَامِهِ بِالْمَعْرُوفِ
فِي وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ قَالَ : " يَأْكُلُ مِنَ الرِّسْلِ وَالتَّمْرَةِ بِحِسَابِ الْأَجِيرِ
أَنَّهُ سَمِعَهُ يَنْهَى عَنِ الْبَيْعَتَيْنِ تَحْوِيهِمَا الصَّفْقَةُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ : هَذَا الثَّوْبُ بِالنَّقْدِ بِكَذَا
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا أَخَذَهُ عَلَى أَحَدِ النَّوْعَيْنِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلسِّلْعَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا إِذَا تَفَرَّقَا عَلَى أَحَدِهِمَا
يُبْتَغَى لِلْيَتِيمِ فِي مَالِهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي حِجْرِهِ يَتِيمَةٌ
أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ ، فَدَفَعَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُدْفَعَ مَالُ الْيَتِيمِ مُضَارَبَةً ، وَيَقُولُ : " اضْمَنْهُ ، وَلَا تُعَرِّضْهُ لِبَرٍّ وَلَا بَحْرٍ
قَالَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ : " إِنِ اتَّجَرْتَ فِيهِ فَرَبِحْتَ فَلَهُ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا قَضَى بِذَلِكَ
مَا أَخَذَ سَيِّدُهُ فَهُوَ لَهُ ، وَمَا بَقِيَ فَلَا شَيْءَ لَهُ
لَا شَيْءَ لَكُمْ إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ
يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا بَقِيَ
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَاسْتَحْفَرْتُهُ بِئْرًا ، قَالَ : " اكْتُبْ حَرِيمَهَا خَمْسِينَ ذِرَاعًا