الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهَا وَجَدَتْ تَمْرَةً فَأَكَلَتْهَا
تُعَرِّفُهُ ؛ فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهُ رَدَدْتَهُ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتَ بِهِ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا
وَجَدْتُ خَاتَمًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : " تَمَتَّعِي بِهِ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي اللُّقَطَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
عَرِّفْهَا عَلَى الْحَجْرِ سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَتَصَدَّقْ بِهَا
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : الْتَقَطْتُ دِينَارًا ، فَقَالَ : لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
الْتَقَطْتُ بَدْرَةً ، فَأَتَيْتُ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَغْنِهَا عَنِّي
تُعَرَّفُ اللُّقَطَةُ سَنَةً ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهَا طَالِبًا فَأَعْطِهَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فُقَرَاءَ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا أَثْرَى مِنْ بَيْعِ الْخَمْرِ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَتَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيعُهَا فَنَنْتَفِعُ بِأَثْمَانِهَا ؟ قَالَ : أَهْرِيقُوهَا
سَأَلَ رَجُلٌ عَطَاءً قَالَ : وَرِثْتُ غَرْسًا ! قَالَ : بِعْهُ عِنَبًا
رَجُلٍ دَرَاهِمَ يَشْتَرِيهُ وَيُعْتِقَهُ ! قَالَ : " إِنْ ظَهَرَ مَوْلَاهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُعْتِقَهُ فَلَهُ مَا أَخَذَ مِنْ ثَمَنِهِ وَيَأْخُذُ عَبْدَهُ
يَأْخُذُ ثَمَنَهُ مَرَّةً أُخْرَى ، وَيَصِيرُ وَلَاؤُهُ لِلَّذِي أَعْتَقَهُ
فِي عَبْدٍ أَتَى رَجُلًا فَأَعْطَاهُ مَالًا ، فَقَالَ : اشْتَرِنِي ! فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى أَنْ تُبَاعَ
أُمُّ الْوَلَدِ لَا يُرِقُّهَا الْحَدَثُ
إِذَا أَتَتْ أُمُّ الْوَلَدِ بِفَاحِشَةٍ لَا يُرِقُّهَا ذَلِكَ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ ، فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ : يَبِيعُهَا
أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
قَضَى عُثْمَانُ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : أَنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا
أَنَّهُ جَعَلَ أُمَّ الْوَلَدِ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ دَهْ دِيَازْدَهْ وَدَهْ دَوَازْدَهْ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ دَهْ دَوَازْدَهْ ، قَالَ : يَقُولُ : اشْتَرَيْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، وَأَبِيعُهُ بِكَذَا
هُوَ حَرَامٌ
هُوَ حَرَامٌ
أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مَتَاعًا مُضَارَبَةً
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُقَوِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ الْمَتَاعَ
فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مَتَاعًا مُضَارَبَةً ، فَقَوَّمَ الْمَتَاعَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ ، فَتَلِدُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَشْتَرِيهَا
يَبِيعُهَا
الْقَرْضُ حَالٌّ وَإِنْ كَانَ إِلَى أَجَلٍ
كَانَ يَرَى أَنْ يُحَطَّ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ إِذَا وُجِدَ بِهَا دَاءٌ بَعْدَ الْمَوْتِ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ
لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ
مَنْ يَبِيعُنِي بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ
سَأَلْتُ أَيُّوبَ عَنِ الثَّوْبِ بِالثَّوْبَيْنِ نَسِيئَةً
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى الْحَيَا
لَا بَأْسَ بِالْفَرَسِ بِالْفَرَسَيْنِ
لَا يَصْلُحُ الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانَيْنِ