الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تَطَأُ فَرْجًا فِيهِ شَرْطٌ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ قَوْسَرَةً أَوْ حُلَّةً ، ثُمَّ يُعْطِيهِ بَقِيَّتَهَا عَدَدًا يَكِيلُهَا ، أَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَشَرَةَ آلَافِ جَوْزَةٍ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا يَشْتَرِيهِ عَدَدًا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ : إِنَّكَ لَحُرُّ النَّفْسِ ، فَهُوَ حُرٌّ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ : مَا أَنْتَ إِلَّا حُرٌّ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : " نِيَّتُهُ
فِي رَجُلٍ قَاتَلَ غُلَامُهُ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُكَ ، قَالَ : " هُوَ حُرٌّ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
الْكَفَالَةُ وَالْحَوَالَةُ سَوَاءٌ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ جُلُودِ الْمَيْتَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَلُبْسَهَا قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوهَا فَيَأْكُلُوا أَثْمَانَهَا
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ جُلُودِ جَوَامِيسَ مَيِّتَةٍ
سَأَلْتُ سَالِمًا وَطَاوُسًا عَنْ بَيْعِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ؟ فَكَرِهَاهَا
سَأَلَ عُمَرُ رَجُلًا عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا
تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَا لَمْ يُصِبْ حَدًّا ، أَوْ يُعْلَمْ عَلَيْهِ خَرْبَةٌ فِي دِينِهِ
الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ : مَنْ لَمْ يُطْعَنْ عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ وَلَا فَرْجٍ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ مَنْ صَلَّى إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ الْخَصْمُ بِمَا يَجْرَحُهُ بِهِ
لَا بَأْسَ إِذَا بَاعَهَا بِالنَّقْدِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بِدُونِ مَا بَاعَهَا إِذَا قَاصَّهُ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ السِّلْعَةَ بِالنَّقْدِ ، ثُمَّ يَشْتَرِيهَا بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهَا قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِدَ - فَكَرِهَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مَرَّ بِصَاحِبِ صِيرٍ ، يَعْنِي : صَحْنَاةً ، فَأَخَذَ مِنْهُ فَذَاقَهُ
شَهِدْتُهُ وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ ، اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ دَابَّةً
شَهِدْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ عَامِلًا مِنْ عُمَّالِ الْحَجَّاجِ غَصَبَهُ طَعَامًا كَانَ لَهُ
رَأَيْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ وَحَمَّادًا وَالْحَكَمَ وَأَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ
قَالَ لِيَ الْقَاسِمُ : " اجْلِسْ إِلَيَّ " وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَأَشْيَاخٌ نَحْوُهُ يُجَالِسُونَهُ عَلَى الْقَضَاءِ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ أَوْ بَاغٍ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِرَأْسِ مَالِهِ وَالرِّبْحِ لَمْ يُكَفِّرْ عَنْهُ
الْحُكْرَةُ خَطِيئَةٌ
وَكَانَ مُحَمَّدٌ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ دَرَاهِمَ وَدَرَاهِمَ ، وَدَنَانِيرَ وَدَنَانِيرَ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْمَتَاعَ
إِذَا وَلَّاهُ الرَّجُلُ بِصَفْقَةٍ بِنَسِيئَةٍ ، ثُمَّ أَدْخَلَ فِيهَا رَجُلًا آخَرَ فَالضَّمَانُ عَلَى صَاحِبِ الصَّفْقَةِ وَلَيْسَ عَلَى شَرِيكِهِ شَيْءٌ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْدٌ
سُئِلَ طَاوُسٌ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ شَرِيكَيْنِ اشْتَرَكَا ، أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ رَأْسَ مَالٍ وَأَسْنَى فِي الْوَضِيعَةِ ؟ فَقَالَ طَاوُسٌ : لَا يَغْرَمُ وَلَهُ رَأْسُ مَالِهِ
إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ شَرْطٌ يَنْقُضُ - أَوْ يَنْتَقِصُ - شَيْئًا مِنْ فَرَائِضِ اللهِ
حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي عَوَانَةَ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بِنَحوٍ مِن قَولِ عَطَاءٍ
أُمُّ وَلَدِهِ وَوَلَدُهُ يَدْخُلُونَ جَمِيعًا فِي مُكَاتَبَتِهِ
تُشْتَرَى وَلَا تُصَدَّقُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ عَن مُطَرِّفٍ عَنِ الحَكَمِ مِثلَهُ
إِذَا أَبْرَأَ الْوَارِثَ مِنَ الدَّيْنِ بَرِئَ
لَا تُشَارِكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى