الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ
سَمِعْتُ الْحَكَمَ قَرَأَ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
الْبُيُوعُ ثَلَاثَةٌ : بَيْعٌ بِشُهُودٍ وَكِتَابٍ
يُشْهِدُ إِذَا بَاعَ [وَإِذَا] اشْتَرَى
ثَلَاثَةٌ لَا تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ
يُشْهِدُ إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ فَأَيْسَرَ وَلَمْ يَقْضِهِ فَقَدْ هَلَكَ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : قَدْ أَخَذْتُ ، قَدْ رَضِيتُ
لَا يَبِيعُهُ حَتَّى يُقَاسِمَهُ
فِي رَجُلَيْنِ وَرِثَا أَمْوَالًا وَمَتَاعًا يَبِيعُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَكَمَ عَنْ مُكَاتَبٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِكِرَاءِ الْكِفَايَةِ إِذَا لَمْ يُعْطِهِ الدَّرَاهِمَ
خَاصَمَ رَجُلٌ أُخْتَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي حُلِيٍّ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : هُوَ مِيرَاثُ أَبِي
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْتَأْجَرَ الرَّجُلُ بِطَعَامِهِ
أَنَّهُ أَقْرَعَ
بَلَغَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ
أَنَّهُ أَقْرَعَ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقْرَعَ
سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ
لَا يُسْتَحْلَفُ الْمُشْرِكُ إِلَّا بِاللهِ
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ وَأَرَادَ أَنْ يُحَلِّفَ نَصْرَانِيًّا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ حَيْثُ يَكْرَهُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ
أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ الْمُشْرِكَ بِاللهِ
اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى السَّوَادِ
وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ كَنِيفٍ قُطِعَ ، وَأَوَّلُهَا كَنِيفُ عَبْدِ اللهِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ [عَنِ] الرَّجُلُ يَشْتَرِي بِالدَّيْنِ
ذُكِرَ لَنَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ ، فَغَضِبَ
فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةٍ وَفَلْسٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةِ دَرَاهِمَ وَذَهَبٍ
فِي الرَّجُلِ يَصْرِفُ الدَّنَانِيرَ فَيُعْطَى الدَّرَاهِمَ الزَّيْفَ
إِذَا سَمَّى بَرِئَ ، وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ
إِذَا قَالَ : بَرِئْتُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ : بَرِئَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى صَيْرَفِيٍّ بِدِينَارٍ فَصَرَفَهُ عِنْدَهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ
إِنْ كَانَ سَتُّوقًا رَدَّهُ ، وَيَكُونُ شَرِيكًا فِي الدَّنَانِيرِ بِحِصَّتِهِ
أَنَّهُ كَرِهَهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ وَلَا يُمْهِرَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ ، قَالَ : " لَا يَقْرَبُهَا