الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَاجِرَ الْأَجِيرَ أَوِ الشَّيْءَ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى إِبِلًا فَأَكْرَاهَا بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ وَالْحَكَمَ عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الْإِبِلَ ثُمَّ يُكْرِيهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا
التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْغِلْمَانِ حُكْمٌ
هُوَ حُكْمٌ
كَرِهَا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ الدَّابَّةَ أَوِ الْغُلَامَ أَوِ الْبَيْتَ
إِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّخَّاسِينَ وَأَصْحَابِ الدَّوَابِّ يُسَمِّي أَحَدُهُمْ إِصْطَبْلَ دَوَابِّهِ : خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْبَلَحِ لِمَنْ يَصْرِمُهُ حِينَ يَشْتَرِيهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُحْمَلَ الْمَيْتَةُ إِلَى مَنْ يَسْتَحِلُّ أَكْلَهَا
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عَامِلٍ ، فَأَجَازَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فَقَبِلَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ أَجَازَ الْحَسَنَ وَبَكْرًا فَقَبِلَا
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ إِلَى ذَرٍّ بِجَائِزَةٍ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَتَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَا إِلَى عَامِلٍ فَفَضَّلَ تَمِيمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَائِزَةِ
وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ
لَا بَأْسَ بِجَائِزَةِ الْعُمَّالِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ أَجَازَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ
خَرَجْنَا ثَلَاثِينَ رَاكِبًا عَلَيْنَا الْأَسْوَدُ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : " آتِي الْعَامِلَ فَيُعْطِينِي وَيُجِيزُنِي
أَنَّ خَالِدَ بْنَ أَسِيدٍ بَعَثَ إِلَى مَسْرُوقٍ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا
لَوْ أَتَيْتُ عَامِلًا فَأَجَازَنِي لَقَبِلْتُ مِنْهُ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى بَيْعًا إِلَى شَهْرٍ بِكَذَا ، وَإِلَى شَهْرَيْنِ بِكَذَا ، فَاسْتُهْلِكَ الْبَيْعُ
لَا يُضَمَّنُ الرَّاعِي
يُضَمَّنُ الرَّاعِي إِذَا كَانَ يَرْعَى لِهَذَا وَلِهَذَا
مَا رَأَيْتُ شُرَيْحًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُضَمِّنُ الْأَجِيرَ ، إِلَّا رَجُلًا اسْتَأْجَرَ رَجُلًا يَعْلِفُ لَهُ بَغْلَتَيْنِ حَشِيشًا
كَانَ يُضَمِّنُ الرَّاعِيَ إِلَّا مِنْ مَوْتٍ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا شَجَّ رَجُلًا ، فَدَعَانِي إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ أَشْهَدُ لَهُ مَا شَهِدْتُ لَهُ
إِنِ اتُّهِمَ الْوَصِيُّ اسْتُحْلِفَ
فِي رَجُلَيْنِ كَانَتْ بَيْنَهُمَا أَمَةٌ اشْتَرَيَاهَا بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا ، فَأَرَادَا أَنْ يَبِيعَاهَا مُرَابَحَةً
سَأَلْتُهُ عَنْ حُكُومَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إِذَا تَحَاكَمُوا إِلَيْنَا
كَانَ يَجْعَلُهَا لِأُمِّهِ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ أَنَّهُ أَصْدَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا
أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِجَارِيَةٍ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً
فِي رَجُلَيْنِ تَدَارَآ فِي مَالٍ كَانَ بَيْنَهُمَا ، فَوَضَعَاهُ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ
جَاءَهُ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ مِنَ الْغَزَّالِينَ ، فَقَالُوا : سُنَّتُنَا فِيمَا بَيْنَنَا
أَنَّ أُمَّ وَلَدٍ قَالَتْ لِسَيِّدِهَا : رَقِّصْ صَبِيَّكَ إِذَا بَكَى عَلَيْكَ