الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كِتَابُ الْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي جَائِزٌ
كَانَ عَامِرٌ يُجِيزُ الْكِتَابَ الْمَخْتُومَ يَجِيئُهُ مِنَ الْقَاضِي
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَسْأَلُ الشَّاهِدَ أَنْ يَجِيءَ بِمَنْ يُزَكِّيهِ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى حَائِطَ رُمَّانٍ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَبَاعَ مِنْهُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، ثُمَّ بَاعَ مَا بَقِيَ مُرَابَحَةً
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الدَّابَّةَ ، فَوَجَدَ بِضِرْسِهَا عَيْبًا فَأَرَادَ رَدَّهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ بَشِيرٍ عَنِ ابنِ شُبرُمَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ حَمَّالًا يَحْمِلُ عَلَيْهِ طَعَامًا ، فَوَضَعَ حِمْلًا مِنْهَا فِي أَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا كَمَا تَبِيعُونَ فَاحْسِبُوهُ عَلَيَّ
فِي رَجُلٍ أَخَذَ طَعَامًا لِرَجُلٍ - يَعْنِي : غَصَبَهُ - قَالَ : " عَلَيْهِ مِثْلُهُ
وَهَلْ يَحْلِفُ عَلَى هَذَا أَحَدٌ يَعْقِلُ
كَانَ شُرَيْحٌ يُحَلِّفُ الْبَتَّةَ فِي الرَّجُلِ يُدَّعَى عَلَى أَبِيهِ دَيْنٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يُرَخِّصَانِ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
إِنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ فَلْيَخْرُجْ مِنْهُ
أَرَى لَهُ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ ثُمَّ لَا يَعُودُ
سُئِلَا عَنْ مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
وَأَنَّ عَامِرًا كَانَ يَجْعَلُهُ مِنَ الثُّلُثِ
وَلَدُهُ الَّذِينَ مِنْ جَارِيَتِهِ
مَا أَحْدَثُوا شَيْئًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْ قَوْلِهِمْ : يَشْهَدُ أَنَّهَا لَهُ الْيَوْمَ
لَا ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّهَا لَهُ الْيَوْمَ
إِذَا كَانَتِ الدَّارُ خِطَّةً ، فَأَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَقْتَسِمُوهَا
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : هَاهُنَا قَوْمٌ يَكْتُبُونَ الْمَصَاحِفَ بِالْأَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابِهَا أَجْرًا
إِذَا كَانَ الْغُلَامُ فِي الضَّرِيبَةِ فَاشْتَرَى بَيْعًا فَفِي رَقَبَتِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَاطَعَ مَمْلُوكَهُ عَلَى الضَّرِيبَةِ فَقَدْ أَذِنَ لَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : اذْهَبْ إِلَى بَابِ الدَّارِ وَلَكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ
فِي رَجُلٍ غُرَّ بِوَلَدِ زِنْيَةٍ فِي قِسْمَةٍ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ كَانَ يُسَاوِمُ رَجُلًا بِشَيْءٍ فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يُسَاوِمَهُ
لَا بَأْسَ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ أَمْشِي فِي السُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِنَاسٍ مِنَ النَّخَّاسِينَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ يُقَلِّبُونَهَا
أَنَّهُ سَاوَمَ بِجَارِيَةٍ
سَمِعْتُ عَطَاءً وَسُئِلَ عَنِ الْجَوَارِي الَّتِي تُبَعْنَ بِمَكَّةَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْجَارِيَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
أَنَّ صَدِيقًا لَهُ أَسْوَدَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ جَارِيَةً ، فَفَعَلَ
الْغِشُّ حَرَامٌ
فِي عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
الْوَلَاءُ لِلَّذِي أَعْتَقَ ، سَعَى الْعَبْدُ أَوْ لَمْ يَسْعَ
كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَ الْمُضَارَبَةِ أَنْ يَجْعَلُوا بَيْنَهُمْ شَهْرًا مَعْلُومًا يَحْتَسِبُونَ فِيهِ
إِذَا اخْتَلَفَتِ الشُّهُودُ فِي الْكَلَامِ وَكَانَ الْأَصْلُ وَاحِدًا فَلَا بَأْسَ