الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)هِيَ طَالِقٌ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
كَانَ لَا يَرَى بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى بَأْسًا
هُوَ كَالدِّرْهَمِ الزَّائِفِ ، تَصَدَّقِي بِهِ
وَلَدُ الزِّنَى خَيْرُ الثَّلَاثَةِ
لَيْسَ لَهَا كَفَّارَةٌ
فِي إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ : مُدٌّ مِنْ قَمْحٍ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَا : مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
فِي امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ نَذَرَتْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي خَمْسِينَ مَسْجِدًا
إِذَا قَالَ : هُوَ يَنْحَرُ وَلَدَهُ ، [قَالَ : يُحِجُّهُ
يَذْبَحُ كَبْشًا فَيَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهِ
يُحِجُّهُ وَيَنْحَرُ بَدَنَةً
هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، لَا كَفَّارَةَ فِيهِ
يُهْدِي دِيَتَهُ
هُوَ يَنْحَرُهُ ، فَبَدَنَةٌ
تَسْتَعْدِي عَلَيْهِ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَذْرِ الْمَعْصِيَةِ ؛ فِيهِ وَفَاءٌ ؟ قَالَ : لَا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، كَفِّرْ يَمِينَكَ
سَأَلْتُهُ عَنِ النَّذْرِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ وَهُوَ فِي شَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَأَمْضُوهُ
النَّذْرُ نَذْرَانِ
النَّذْرُ نَذْرَانِ
إِذَا قَالَ : عَلَيَّ نَذْرٌ ، فَلَمْ يُسَمِّهِ - فَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهِ
سَأَلْتُهُمَا عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ ، قَالَا : عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
فِي النَّذْرِ لَا يُسَمَّى قَالَ : يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ
مَنْ جَعَلَ لِلهِ عَلَيْهِ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ ، فَعَلَيْهِ نَسَمَةٌ
كُلُّ] كَفَّارَةٍ فِي ظِهَارٍ أَوْ غَيْرِهِ فَفِيهِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ كَفَّارَتُهُ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ : مُدَّانِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ : مُدُّانِ أَوْ أَكْلَةٌ مَأْدُومَةٌ
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
فِي إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّا حِنْطَةٍ
إِنِّي [أَلِي مِنْ أَمْرِ] الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ لَمْ أُمْضِهَا ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ وَالظِّهَارِ نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
إِنَّا نُطْعِمُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مَكُّوكٌ طَعَامُهُ ، وَمَكُّوكٌ إِدَامُهُ
فِي رَجُلَيْنِ قَتَلَا قَتِيلًا جَمِيعًا ، قَالَ : عَلَيْهِمَا كَفَّارَتَانِ
وَكَانَ الْحَكَمُ يَرَى ذَلِكَ
عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ ، وَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا الدِّيَةُ
عَلَيْهِمَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
فَيْؤُهُ كَفَّارَتُهُ