الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)دِرْهَمٌ بِدِرْهَمٍ وَبَيْنَهُمَا حَرِيرَةٌ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعِينَةَ
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ادَّعَيَا شَهَادَتَهُ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَأَتَتْهُ بِشَاهِدٍ ، قَالَ : ائْتِينِي بِشَاهِدٍ آخَرَ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ ، فَأَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ ، فَاسْتُقْضِيَ أَحَدُ الشَّاهِدَيْنِ
لَا أَجْمَعُ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا وَشَاهِدًا
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا اسْتُقْضِيَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ أُونِسَ لَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ
لَوْ أَرْسَلَ إِلَيَّ لَهَرَبْتُ
إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمَا ، وَلَا أَنَا مَانِعُكُمَا إِنْ قُمْتُمَا
إِنِّي لَسْتُ بِرَأْيِي أَقْضِي
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِغُلَامِهِ : الْزَمْ فُلَانًا فَإِنْ فَارَقْتَهُ فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَقَالَ : اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ فَارَقْتُهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : " لَا يَعْتِقُ
أَيُّمَا قَاضٍ قَضَى فَجَاءَ قَاضٍ مِنْ بَعْدِهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنْظُرَ فِي قَضَائِهِ
لَا يُبَاعُ حُرٌّ فِي إِفْلَاسٍ
خُذْ لِي مِنْهُ كَفِيلًا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ لِي مِنْهُ كَفِيلًا
فِي رَجُلٍ ادَّعَى قِبَلَ رَجُلٍ مَالًا ، فَقَالَ : أَعْطِنِي كَفِيلًا حَتَّى آتِيَ بِبَيِّنَتِي ، قَالَا : " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً فَجَاوَزَ الْوَقْتَ
أَنَّهُ سَدَّ بِئْرًا حَفَرَهَا جَارُهُ خَلْفَ حَائِطِهِ
فِي حَائِطٍ فِي دَارِ قَوْمٍ ، قَالَ : " إِنْ شَاءَ نَقَبَ فِيهِ بَابًا
فِي قَوْمٍ أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا فِي دَارِهِمْ حُشًّا أَوْ حَمَّامًا
إِنَّمَا مَثَلِي مَثَلُ أُمِّ مُوسَى ؛ رُدَّ عَلَيْهَا ابْنُهَا ، وَأُعْطِيَتْ أَجْرَ رَضَاعِهَا
تَسْكُنَانِ حَتَّى تَمُوتَا
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُجِيزُهُ عِنْدَنَا ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَكَانَ يَرُدُّهُ
إِنَّ صُهَيْبًا بَاعَ دَارَهُ مِنْ عُثْمَانَ ، وَاشْتَرَطَ سُكْنَاهَا كَذَا وَكَذَا
اذْهَبْ فَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ
خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ
الطَّلَاقُ بَاقٍ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا ، رَجَعَ الزَّوْجُ عَلَيْهِمَا بِنِصْفِ الصَّدَاقِ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا فَهَلَكَ فِي يَدَيِ الْبَائِعِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ
لَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ ، يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى
لَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ ، يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى
آتِي حَرِيفِي فَأَشْتَرِي مِنْهُ الْمَتَاعَ وَأَزِيدُهُ فِي ثَمَنِهِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَخَذْتُهُ مِنْهُ بِدُونِ ذَلِكَ ، أَبِيعُهُ مِنْهُ مُشَافَّةً ؟ قَالَ : لَا
قَبْضُ النَّخْلِ : أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَيُقَلِّبَهُ
أَنَّ جَدَّهَا كَانَ مُكَاتَبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسْلَمِيِّ فَأَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَنَعَهُ
يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ
شُهُودُكَ أَنَّهَا ذَهَبَتْ وَهُوَ يَنْظُرُ
أَيَتَقَبَّلُ الرَّجُلُ الْأَرْضَ فِيهَا الْعُلُوجُ وَالثِّمَارُ وَالْبُيُوتُ ؟ فَقَالَ : لَا
أَنَّهُ كَرِهَ قَبَالَةَ الرُّؤُوسِ ، وَلَمْ يَرَ بِالْقُرَى بَأْسًا
عَنِ الْقَرْيَةِ يَتَقَبَّلُهَا وَفِيهَا الْعُلُوجُ وَالْبُيُوتُ وَالنَّخْلُ وَالشَّجَرُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
فِيمَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ كَائِنًا مَا كَانَ ، قَالَ : "هُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ