الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)هِيَ دَوَاءٌ
أَنَّهُ احْتَقَنَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا الَّذِي أُصِحُّ وَأُدَاوِي
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ قَالَ : " مَنْ طَبِيبٌ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ يَكْتُبُ مِنَ الْفَزَعِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَيُسْقَاهُ الْمَرِيضُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
وَسُئِلَ عَنِ النُّشَرِ ؟ فَقَالَ : " سِحْرٌ
سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ ، يَأْتِي [مَنْ ] يُطْلِقُ عَنْهُ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ ، يُحَلُّ عَنْهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْخَذُ عَنْ أَهْلِهِ وَالْمَسْحُورُ مَنْ يُطْلِقُ عَنْهُ
إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ
لَدِرْهَمُ مَيْنٍ خَيْرٌ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ يَأْتِي الْعَرَّافَ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ، فَابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَمًا ، فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ فَبَرَأْتُ
كَانَ لَا يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمَةِ بَأْسًا
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى ، فَأَمَرَهَا بِهَا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي أَدِيمٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ ؟ فَرَخَّصَ فِيهِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ التَّعْوِيذِ
أَنَّهُ رَأَى فِي عَضُدِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ خَيْطًا
كَانَ مُجَاهِدٌ يَكْتُبُ لِلنَّاسِ التَّعْوِيذَ فَيُعَلِّقُهُ عَلَيْهِمْ
لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْقُرْآنُ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَلِّقَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
نَزَلَ [مَلَكَانِ فَجَلَسَ] أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ
ذُهِبَ بِي إِلَى عَائِشَةَ وَفِي عَيْنَيَّ سُوءٌ ، فَرَقَتْنِي وَنَفَثَتْ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الرُّقْيَةِ يُنْفَثُ فِيهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُدَاوَى دَبَرُ الْإِبِلِ بِالْخَمْرِ
وَسُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ نُقْطَةٌ مِنْ خَمْرٍ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ ، وَبِدَمِ الْحَلَمِ ، وَبِالنَّارِ
كَانُوا يَرْقُونَ ، وَيَكْرَهُونَ النَّفْثَ فِي الرُّقَى
دَخَلْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ وَهُوَ وَجِعٌ ، فَقُلْتُ : أَلَا أُعَوِّذُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللهِ ، أُفٍّ
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّفْلَ فِي الرُّقَى
كَانَ يَرْقِي بِالْحِمْيَرِيَّةِ
إِلَّا أَنَّ رِجْلَهُ وُثِئَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ أَسْفَلَ مِنَ الذُّؤَابَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ
مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَمَا كَانَ يَأْخُذُ الْكَاهِنُ عَلَى كِهَانَتِهِمْ
مَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَهُ
إِذَا تَبَيَّنَ إِفْلَاسُ الرَّجُلِ فَلَا يَجُوزُ عَتَاقُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ