الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)طُبَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ فَحَجَمَهُ
فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ
خَيْرُ مَا تَدَاوَتْ بِهِ الْعَرَبُ
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْتَجِمَ مِنَ السَّبْعَ عَشْرَةَ إِلَى الْعِشْرِينَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا طَعَامًا يَشْتَهِيهِ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَشْفِيَهُ
فَنَبَذَ إِلَيْهِ تَمْرَةً ثُمَّ أُخْرَى ، حَتَّى نَاوَلَهُ سَبْعًا ، ثُمَّ كَفَّ يَدَهُ وَقَالَ : حَسْبُكَ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالِاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ
مَنِ اكْتَوَى كَيَّةً بِنَارٍ خَاصَمَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
أَخَذَتْنِي ذَاتُ الْجَنْبِ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَدُعِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَكْوِيَنِي
أَنْهَى عَنِ الْحَمِيمِ ، وَأَكْرَهُ الْكَيَّ
مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
سَمِعْتُهُ وَسُئِلَ عَنِ التِّرْيَاقِ
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ التِّرْيَاقِ بَأْسًا
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ الْقُرَشِيَّ وَعَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ بَعْثَ الصَّائِفَةِ - زَوَّدَهُمَا التِّرْيَاقَ مِنَ الْخَزَائِنِ
أَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِالتِّرْيَاقِ فَسُقِيَ
وَصَفَ لِي أَبُو قِلَابَةَ صِفَةَ التِّرْيَاقِ فَقَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنْ شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
كَانَ جُبَارٌ الْمِشْرَقِيُّ يَصِفُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ ، وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَصِفْهَا
سُئِلَتْ عَنِ الصَّبِيِّ يُنْقَعُ فِي الْبَوْلِ أَوْ يُوجَرُ ؟ فَكَرِهَتْهُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْرَبُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَهَا وَأَلْبَانَهَا
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ
جَاءَ ظِئْرٌ لَنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بِصَبِيٍّ لَهُمْ قَدْ سَقَطَتْ لَهَاتُهُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ قَطْعَ اللهَاةِ ، وَلَا أُرَاهُ كَرِهَهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ
فَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ الْبَطَّ
كَانَتْ تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَامِ أَوِ الدُّوَارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ الْمَعْجُونَةِ إِلَّا شَيْئًا يَعْرِفُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الدَّوَاءَ الْخَبِيثَ الَّذِي إِذَا عُلِقَ قَتَلَ صَاحِبَهُ
كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلَّا اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ
سَأَلْتُهُ عَنِ النُّشَرِ فَأَمَرَنِي بِهَا ، قُلْتُ : أَرْوِيهَا عَنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِذَا عَسُرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلَدُهَا ، فَيَكْتُبُ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَالْكَلِمَاتِ فِي صَحْفَةٍ ثُمَّ تُغْسَلُ فَتُسْقَى مِنْهَا : " بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيم
كَانَتْ لَا تَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَوَّذَ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَى الْمَرِيضِ
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُسْقَاهُ صَاحِبُ الْفَزَعِ