الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ
أَكَلَ ابْنُ سِيرِينَ يَوْمًا ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَى يَمِينِهِ
مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ - قَالَ : أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ - فَقَالَ حُذَيْفَةُ : [احْمِلُوهُ عَلَى] مَاءِ الْفُرَاتِ
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ مَرِيضَةٌ ، فَإِذَا فِي عُنُقِهَا خَيْطٌ مُعَلَّقٌ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ : مَا هَذِهِ
انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ، فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا
مَوْضِعُ التَّمِيمَةِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالطِّفْلِ شِرْكٌ
كَانَ يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ
كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا
مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ فَقَطَعَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ
مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ
أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الْآيَةَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حُمَّى كَانَتْ بِي ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ كُلَّهَا ، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَرِهَ تَعْلِيقَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ
إِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ بِالشَّيْطَانِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ وَلْيَتَعَوَّذْ
فَرَأَيْتُهُ فَأَسْنَدْتُ عَلَيْهِ بِعَصًا حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَتَهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ
دَعْ عَشَاءَ اللَّيْلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ
فِي امْرَأَةٍ بِهَا جُرْحٌ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : الْمَرْأَةُ يَنْكَسِرُ مِنْهَا الْفَخِذُ أَوِ الذِّرَاعُ ، أَجْبُرُهُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ ، كَيْفَ يُدَاوِيهَا الطَّبِيبُ
سُئِلَ : عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ
فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَجْبُرَهَا الرَّجُلُ
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَى إِلَى اللهِ الضَّعْفَ
اللَّحْمُ كُلُّهُ حَارٌّ
قُطِعَتْ مِنِّي عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ عِنْدَ مَائِي ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَاهُنَا
أَنَّهُ قَطَعَ الْعُرُوقَ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ أَصَابَهُ هَذَا الدَّاءُ - يَعْنِي الْأَكِلَةَ - فَقَطَعَ رِجْلَهُ مِنَ الرُّكْبَةِ
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا ، فَيَشْتَرِي بِهِ عَسَلًا
مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلَّا التَّمْرُ
عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلنُّفَسَاءِ الرُّطَبَ
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلَّا الرُّطَبُ