الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْأَوْعِيَةُ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ
نَبِيذُ الْمِزْرِ أَشَدُّ مِنْ نَبِيذِ الدَّنِّ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
رَأَيْتُ جَارِيَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ تَقْطَعُ التَّذْنِيبَ مِنَ الْبُسْرِ فَتَنْبِذُهُ عَلَى حِدَةٍ
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ عَنِ الْفَضِيخِ
سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْفَضِيخِ
كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِقَطْعِ الْمُذَنَّبِ مِنَ الْبُسْرِ
كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِثَلَاثٍ
كَانَ نَبِيذُ سَعْدٍ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ السَّوِيقِ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ
أَنَّهُ دَعَاهُمْ فِي عُرْسِهِ فَسَقَاهُمْ نَبِيذَ جَرٍّ أَخْضَرَ
كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ
كَانَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ [يَنْبِذُ فِي الدَّنِّ
كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِعَلِيٍّ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كَانَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
يَا بُنَيَّ ، إِنَّ مُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ
كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
دَعَانَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ أَتَانَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَلَمْ أَشْرَبْ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي
كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
إِنِّي رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِشْعَارُ الْبَطْنِ ، فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ فَلَا يُلَائِمُنِي
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَبِيذِ السِّقَاءِ الَّذِي يُوكَى وَيُعَلَّقُ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْجُفِّ ، فَقَالَ : وَمَا الْجُفُّ ؟ قَالَ : سِقَاءٌ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ
أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : اشْرَبْ
لَا خَيْرَ فِي النَّبِيذِ إِذَا كَانَ حُلْوًا
كَانَ لَا يَنْبِذُ إِلَّا فِي سِقَاءٍ مُوَكًّى
يَا أَبَا سَالِمٍ ، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ
أَعْرَسْتُ فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ
سَأَلْتُ سَعِيدًا عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبْهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَهْدِرْ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ ابْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَقَالَ : عَصِيرُ يَوْمِهِ فِي مَعْصَرَتِهِ
كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نَقِيعِ الزَّبِيبِ
نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ