الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَجُلٍ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، فَخَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ ، أَيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَا ، يُجْزِئُهُ أَنْ يَغْسِلَ قَدَمَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَسْتَنْشِقُوا فِي الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
الِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَمَضْمَضْ ثَلَاثًا
كَانَ يَقُولُ : تَمَضْمَضْ مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ [يَشُوصُ فَاهُ بِإِصْبَعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا خَفِيفًا
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ تَوَضَّأَ فَمَا سَالَ الْمَاءُ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ
أَنَّهُ رَأَى جَارًا لَهُ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ
اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِئُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا
إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ بِكُوزٍ مِنَ الْحُبِّ مَرَّتَيْنِ
إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ ، فَقَدْ تَمَّ الْوُضُوءُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ ، فَكَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ سَنًّا
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ كُوزٍ وَأَفْضَلَ فِيهِ
يُجْزِئُ الصَّاعُ لِلْجُنُبِ
كَانَ يُقَالُ : يَكْفِي الرَّجُلَ لِغُسْلِهِ رُبُعُ الْفَرَقِ
كَانُوا يَرَوْنَ مُدًّا لِلْوُضُوءِ
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَاغْسِلْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ ثَلَاثًا
أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ مِنَ الْجَنَابَةِ
الْجُنُبُ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
كُلُّ دَابَّةٍ أُكِلَ لَحْمُهَا فَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِهَا
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ ، هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ
كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ يُحَرِّرُ مُحَرَّرًا
أَنَّهُ كَانَ [لَا] يَرَى عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ فِي يَمِينِهِ
إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ ثُمَّ فَاءَ إِلَيْهَا فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا فَاءَ الْمُولِي كَفَّرَ
مَا لَكَ ؟ فَذَكَرَ أَنَّهُ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ ، فَفَعَلَ
يُكَفِّرُ يَمِينَهُ
لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، لَيْسَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَمِينٌ
إِنَّمَا ذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، ارْجِعَا إِلَى أَحْسَنِ مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ وَاشْرَبَا