الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ بَأْسًا
الْأَرْنَبُ حَلَالٌ
سَأَلْتُ [حَسَنَ بْنَ حَسَنِ] بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَرْنَبِ
مَا تَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ آكُلُهَا
سُئِلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الْجِرِّيِّ ، قَالَ : كُلُّ ذَنَبٍ سَمِينٍ مِنْهُ
عَلَيْكَ بِأَذْنَابِهِ
الْجِرِّيُّ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ ، إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيِّ ، وَالْمَرِمَاهِيكِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجِرِّيثِ بَأْسًا
مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلَا نَأْكُلُهُ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيثِ
إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
دَخَلْتُ عَلَى عَبِيدَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، فَأَكَلَ مُتَّكِئًا
إِنَّمَا كَرِهْتُ إِبْقَاءً عَلَى الظَّهْرِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يُكْسَرَ لِلْعَقِيقَةِ عَظْمٌ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ ، فَقَالَ : يُكْسَرُ عِظَامُهَا وَرَأْسُهَا
كَانَ يُؤْمَرُ بِالْعَقِيقَةِ وَلَوْ بِعُصْفُورٍ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُعَقَّ عَنِّي لَعَقَقْتُ عَنْ نَفْسِي
فِي الْعَقِيقَةِ : تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَقَّ قَبْلَ السَّابِعِ أَوْ بَعْدَهُ
أَعُقُّ عَنْ أَوْلَادِي ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِي الْعَقِيقَةِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْعَقِيقَةِ : يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةٌ شَاةٌ
كَانَ يَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً
كَيْفَ تُنْحَرُ الْعَقِيقَةُ
يُسَمَّى عَلَى الْعَقِيقَةِ كَمَا يُسَمَّى عَلَى الْأُضْحِيَّةِ
كَانَا يَكْرَهَانِ مِنَ الْعَقِيقَةِ مَا يَكْرَهَانِ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ
لَا يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ وَلَا تُكْرَمُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ عَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةً
لَا تُجْزِئُ عَنْهُ حَتَّى يُعَقَّ عَنْهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُنْقَعَ الزَّبِيبُ غُدْوَةً
أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْحُلْوُ الْبَارِدُ
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الزَّبِيبِ
إِنَّمَا النَّبِيذُ الَّذِي إِذَا بَلَغَ فَسَدَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عِيسَى عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ