الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَتِيرَةِ
فَسَأَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ عُمَرَ عَنِ الْعَتِيرَةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَنِي فَقَالَ : اشْرَبْ
إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ
لَا بَأْسَ بِالطِّحَالِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا
الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْوَبْرِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَرِهَ الْقُنْفُذَ
كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ
رَأَيْتُ أَبِي يَأْكُلُ الْجَرَادَ
لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
أَنَّهُ كَانَ يُنَقِّي لِعَلِيٍّ الْجَرَادَ فَيَأْكُلُهُ
هُوَ نَثْرَةُ حُوتٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَتَقَذَّرُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِهِ ؟ قَالَ : أَسْتَقْذَرُهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ فَمَاتَ فِيهَا ، قَالَ : يُصَبُّ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
سَأَلْتُهُ عَنْ طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي فَمَاتَ ، فَقَالَ : يُهَرَاقُ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
كَانَ فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ وَيُغَالُونَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ ثَمَنُهَا دِينَارًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةِ بَأْسًا
أَنَّهُ أُتِيَ بِسُلَحْفَاةٍ فَأَكَلَهَا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانَهَا
نُهِيَ عَنْ أَلْبَانِ الْجَلَّالَةِ وَلُحُومِهَا وَأَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَأَنْ يُعْتَمَرَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِالْجَلَّالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا غَيْرَ الْجِلَّةِ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا الْجِلَّةَ فَإِنَّهُ كَرِهَهَا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ
أَنَّ شُرَيْحًا أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِهَا
أَدْرَكْتُهُمْ يَقْتَسِمُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أَكْلِ الْفَرَسِ
فِي الْمُضْطَرِّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، قَالَ : يَأْكُلُ مَا يُقِيمُهُ