الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ الْحَكَمُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً رَقِيقًا
إِنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الرِّجَالِ
إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ
كَانَ الْحَسَنُ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ لَبِسَ سَرَاوِيلَ حِبَرَةٍ وَقَبَاءَ حِبَرَةٍ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ سَرَاوِيلَ
نِعْمَ الثَّوْبُ التُّبَّانُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا
كَانَ أَبِي يَلْبَسُ تُبَّانًا تَحْتَ الْإِزَارِ
رَأَيْتُ أَبَا صَادِقٍ يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ تَحْتَ إِزَارِهِ تُبَّانًا
كَانَ الشَّيْخُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَلْبَسُهُ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ
رُئِيَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانٌ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مُضَرَّبَةً
أَنَّهُمَا كَانَا يَتَّزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدِ اتَّزَرَ فَوْقَ السُّرَّةِ
ابْتَاعَ عَلِيٌّ قَمِيصًا سُنْبُلَانِيًّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَدَعَا الْخَيَّاطَ فَمَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْطَعَ مَا خَلْفَ أَصَابِعِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِشَفْرَةٍ لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَكُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّصْغِ
إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ كَانَ قَمِيصُهُ هَكَذَا
جَرُّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ سَوَاءٌ
ذَكَرُوا عِنْدَ عِكْرِمَةَ جَرَّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ قَمِيصُهُ إِلَى الْكَعْبِ
كَانَ مِمَّنْ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِيمَا لَمْ يُذَكَّ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَائِشَةُ وَأُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ مُسْتَدَقُّ السَّاقِ
كَانَ مَيْمُونٌ يُشَمِّرُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا اتَّزَرَ فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَإِنَّ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ أَوْ قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ سَاقَيْهِ
مُسْتَدَقُّ السَّاقِ ، لَا خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْإِزَارَ فَوْقَ نِصْفِ السَّاقِ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَبَاذِبِهِ تَسِيلُ عَلَى عَقِبَيْهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ إِزَارٌ نَجْرَانِيٌّ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَابْنَ عُمَرَ أُزُرُهُمَا إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمَا
يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ
مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ الْأَرْضَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ
مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ الْأَرْضَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ
مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ مُحَلِّلًا أَزْرَارَهُ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ حَبْرَةً مُحَلَّلَةَ الْأَزْرَارِ ، وَكَانَ لَهُ بُرْنُسُ خَزٍّ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ يُحَرِّقُ ثَوْبًا فِيهِ صَلِيبٌ يَنْزِعُ الصَّلِيبَ مِنْهُ