الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ طَيْلَسَانًا فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ
اجْتَنِبُوا مَا خَالَطَ الْحَرِيرُ مِنَ الثِّيَابِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ عَلَيْهَا لَبِنَةُ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا
كَانَ يَلْبَسُ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْأَعْلَامِ بَأْسًا
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةَ
فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمُ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ ، وَالرَّأْسُ مَحْلُوقٌ ، يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
وَرَأَيْتُ طَاوُسًا أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَأَبَا الْعَالِيَةِ وَأَبَا السَّوَّارِ يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَالْقَاسِمَ وَعَطَاءً يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مُصَفِّرَ اللِّحْيَةِ ، لَهُ جُمَيْمَةٌ
وَرَأَيْتُ شُبَيْلَ بْنَ عَوْفٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
وَأَنَّ أَبَا نَضْرَةَ كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ وَابْنَ الْأَسْوَدِ يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا
رَأَيْتُ سَلَمَةَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
وَرَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَالزَّعْفَرَانِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُصَفِّرُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ
لَا يَجِدُ الْمُخْتَضِبُ بِهَا رِيحَ الْجَنَّةِ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَكَرِهَهُ
خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
فِي الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَقَالَ : مُحْدَثٌ
قَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ شَعَرَ رَأْسِهِ بِشَجَرَةٍ ، يُقَالُ لَهَا الصَّبِيبُ ، كَأَشَدِّ السَّوَادِ
لَا بَأْسَ بِالْوَسْمَةِ ، إِنَّمَا هِيَ بَقْلَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَخْتَضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَخْتَضِبُ بِثُلُثَيْ حِنَّاءٍ وَثُلُثِ وَسْمَةٍ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرُ
رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ