الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ : يَغْتَمِسُ فِي الْمَاءِ اغْتِمَاسَةً ، قَالَ : إِذَا تَدَلَّكَ فَقَدْ أَجْزَأَهُ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ ؟ قَالَ : تُرْخِي الذَّوَائِبَ وَتَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ
تَبُلُّ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ وَلَا تَنْقُضُهُ
فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ ، قَالَ : يُجْزِئُهَا ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ
لَا تُرْخِي شَعَرَهَا
يُجْزِئُ الْمُمْتَشِطَةُ ثَلَاثًا
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : صُبِّي ثَلَاثًا ، فَقَالَتْ : إِنَّ شَعَرِي كَثِيرٌ
شَكَتْ إِلَى عَائِشَةَ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَتْ : صُبِّي ثَلَاثًا ، فَمَا أَصَابَ أَصَابَ
الْعَرُوسُ تَنْقُضُ شَعَرَهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَغْتَسِلَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَقْطُرُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ - فِيهِ حَبَشِيَّةٌ - قَالَ : أَغْتَسِلُ فَيَرْجِعُ مِنْ جِسْمِي فِي إِنَائِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
يَتَوَضَّأُ وَيَتَيَمَّمُ
يَتَوَضَّأُ وَيَتَيَمَّمُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِيهِ
فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ
فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخَطْمِيِّ قَالَ : يُجْزِئُهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن مُحَرَّرِ بنِ قَعنَبٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنَحوٍ مِنهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد محرز
يُجْزِئُهُ أَنْ لَا يُعِيدَ عَلَى رَأْسِهِ الْغُسْلَ
وَلَكِنْ لَا يُعِيدُ مَا سَالَ مِنَ الْخَطْمِيِّ عَلَى رَأْسِهِ أَيْضًا
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالنَّبِيذِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْسِلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ قَبْلَ جَسَدِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ
كَانَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْتَسِرُّ عَلَى أَهْلِهِ ، فَيَكْرَهُ أَنْ يَعْلَمُوا بِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرِّقَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فِي مُغْتَسَلٍ يُبَالُ فِيهِ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ إِذَا خَرَجْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ إِذَا فَرَغَ : فَلْيَغْسِلْ قَدَمَيْهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ
إِذَا خَرَجْتَ فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ
إِنْ كَانَ فِي مَكَانِهِ شَيْءٌ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَإِلَّا فَلَا
إِذَا كَانَ الْمَكَانُ الَّذِي يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ
مَا أُبَالِي أَنْ أَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَفِضْ عَلَيْكَ ، ثُمَّ تَنَحَّ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ فَكَانَ نَظِيفًا لَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ هَكَذَا ، فَوَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ
أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَغْسِلَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ
فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتَحْضُرُهُ الصَّلَاةُ ، أَيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلْتُهُ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَكَرِهَهُ
إِنَّ فُلَانَةَ تَوَضَّأَتْ بَعْدَ الْغُسْلِ ؟ قَالَ : لَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ