الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى شَابٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّهُ كَرِهَ خَاتَمَ الذَّهَبِ
اذْهَبِي بِهِ إِلَى أَهْلِهِ وَاصْنَعِي لَهُ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ خَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ حَدِيدٌ ؟ فَكَرِهَهُ
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيدًا ، مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ بَادِي
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنْ خَاتَمِ الْحَدِيدِ
لَكُمْ نَظْرَةٌ وَلِهَذَا نَظْرَةٌ ، لَقَدْ عَنَّانِي هَذَا الْيَوْمَ ، فَنَزَعَهُ فَأَعْطَاهُ رَجُلًا
مَا أَكْتُبُ فِي خَاتَمِي ؟ قَالَ : اكْتُبْ فِيهِ ذِكْرَ اللهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَاتَمِ الْآيَةُ كُلُّهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُنْقَشَ الْآيَةُ فِي الْخَاتَمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْآيَةَ كُلَّهَا فِي الْخَاتَمِ
كَانَ خَاتَمُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ " عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ : أَسَدٌ رَابِضٌ حَوْلَهُ فَرَائِسُ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ " حَسْبِيَ اللهُ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ خَاتَمَيْنِ : فِي خَاتَمِ الْقَاسِمِ اسْمُهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ كُنْيَتَهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ : تُدْرُجَةً
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ وَعَلَيْهِ شَعَرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ : هَذَا يُكْرَهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعَثَ الْأَحْرَاسَ فَيَأْخُذُونَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَلَا يَجِدُونَ رَجُلًا مُوَفِّرَ شَيْءٍ مِنَ الشَّعَرِ إِلَّا جَزُّوهُ
إِنَّمَا نَعِيشُ فِي الْخَلَفِ
أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ شَعَرٌ يَضَعُهُ عَلَى أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ لِلْقَاسِمِ جُمَّةً
أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ
رَأَيْتُ لِابْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى مُعَيْقِيبًا مُرْسِلًا نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
إِنَّ الشَّعَرَ الْحَسَنَ - أَوِ الْجَمِيلَ - مِنْ كِسْوَةِ اللهِ فَأَكْرِمُوهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرْقِ ، وَنَهَى عَنِ السَّكِينَةِ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَانَ يَفْرُقُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ
كَانَ لِأَبِي بَرَّكَانٌ فِيهِ عَلَمٌ ، أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا طُولًا
رَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا [مُدَحْرَجًا
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ