الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ
أَنَّهُ كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَتَّمَ لَا أَبَا بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ وَلَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ
إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا وَمَا بُسِطَ
فِي التَّمَاثِيلِ : مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
كَانَ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ
أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَكُنَّا نَبْسُطُهَا
وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ مَا وُطِئَ وَبُسِطَ مِنَ التَّصَاوِيرِ مِثْلَ الَّذِي نُصِبَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الْحَرِيرِ
كَانَ يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا
إِنِّي أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
قَدِمَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ كُسِيَ وَلَدُهُ الْحَرِيرَ فَنَزَعَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَى ذُكُورِ وَلَدِهِ
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ كَذَلِكَ لَأَحْرِقَنَّ بَيْتَهُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ ، يُعْمَلُ بِهِ ؟ فَكَرِهَاهُ
أَنَّهُمَا رَخَّصَا فِي شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُخْرَزُ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَلْبَسُ خُفًّا خُرِزَ بِشَعْرِ خِنْزِيرٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ مِطْرَفَ خَزٍّ ، 2 وَرَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَزًّا
أَنَّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَلْبَسُونَ خَزًّا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بِعَرَفَاتٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ أَصْفَرَ
سَأَلْتُهُ ، قُلْتُ : كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ ؟ قَالَ : كَانُوا يَلْبَسُونَهُ وَيَكْرَهُونَهُ وَيَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ
إِنَّ مِنْ صَلَاحِ الْقَلْبِ تَرْكَ الْخَزِّ
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ كِسَاءُ خَزٍّ يَلْبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَأَبِي جَعْفَرٍ جُبَّتَيْنِ مِنْ خَزٍّ ، وَجُبَّةُ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ خَزٍّ أَدْكَنَ
كَانَ لِأَبِي بَكْرَةَ مِطْرَفُ خَزٍّ سُدَاهُ حَرِيرٌ ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِطْرَفَ خَزٍّ فَلَبِسَهُ حَتَّى تَقَطَّعَ ، ثُمَّ نَقَضَهُ مَرَّةً أُخْرَى
أَنَّهُ كَانَ لَهَا كِسَاءُ خَزٍّ فَكَسَتْهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِطْرَفَ خَزٍّ أَبْيَضَ