الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لَا يُرِيدُهُ
رَآنِي مُحَمَّدٌ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي هَكَذَا ، وَوَضَعَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
أَنَّ جَرِيرًا جَلَسَ وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : ضَعْهَا ، [فَإِنَّ] هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فَيَضَعَ عَقِبَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَقَالَ : هُوَ التَّوَرُّكُ
الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَرٌ
مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنُ مِنْ [عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ
إِنِّي لَسْتُ بِحَلِيمٍ ، وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ
أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِحَدِيثٍ وَقَالَ : اكْتُمْ عَلَيَّ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَمْشِي مُخْتَصِرًا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتًا فَأَيْنَمَا أَجْلَسُوهُ فَلْيَجْلِسْ
إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلَهُ
خُذِ الْحُكْمَ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ الرَّمْيَةِ مِنْ غَيْرِ رَامٍ
طَرَحَ أَبُو قِلَابَةَ لِرَجُلٍ وِسَادَةً ، فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : لَا تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ كَرَامَتَهُ
دَخَلَ عَلِيٌّ وَرَجُلٌ ، فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَتَيْنِ ، فَجَلَسَ عَلِيٌّ وَلَمْ يَجْلِسِ الْآخَرُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اجْلِسْ لَا يَرُدُّ الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ
لَا يَقُمْ رَجُلٌ لِرَجُلٍ ، وَلَكِنْ لِيُوسِعْ لَهُ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ ، فَإِذَا أَخَذَ عَنْهُ شَيْئًا فَلْيُرِهِ
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ ، فَإِنَّهُ إِلَّا يَكُنْ بِهِ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِهِ ثُمَّ يُصْرَفُ
مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولًا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا ادَّهَنَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
التَّرَجُّلُ غِبًّا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ
أَتَيْتُهُ بِمَدْهَنٍ مِنْ عَاجٍ ، أَوْ مُشْطٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ
لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا
لَوْ رَأَيْتَ أَقْطَعَ فَذَكَرْتَهُ فَقُلْتَ : الْأَقْطَعُ : كَانَتْ غِيبَةً ، قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : صَدَقَ
إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ
إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ ، فَلَمْ تُزَكِّهِ
إِنَّهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ وَقَاهُ اللهُ - قَالَ مِسْعَرٌ - نَفْحَ أَوْ لَفْحَ النَّارِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ
الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَرْضَعُ شَاةً فِي الطَّرِيقِ فَسَخِرْتُ مِنْهُ خِفْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَرْضَعَهَا
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ فَأَمَرَتْ بِهِ فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ
سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ