الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)وَإِنْ ، إِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ مَعَهُ حَفَظَةً
كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى عُمَرَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، حَتَّى يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
إِذَا لَقِيتَ عُمَرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
أَمَّا رُوحِي فَقَدْ عَرَفَ رُوحَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّ شُرَيْحًا إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ
اخْرُجِي فَسَلِّمِي ، فَإِذَا رُدَّ عَلَيْكِ فَاسْتَأْذِنِي
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ رَجُلٌ مُتَعَمِّدًا فَلَا تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُ
جَلَسْتَ إِلَيْنَا عَلَى حِينِ قِيَامٍ مِنَّا ، أَفَتَأْذَنُ
أَتَأْذَنُونَ ؟ إِنَّكُمْ جَلَسْتُمْ إِلَيَّ
يَابْنَ أَخِي ! إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نُرِيدُ الْقِيَامَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِدَفْنِ الشَّعَرِ
أَنَّهُ أَمَرَ حَجَّامًا يَحْجُمُهُ أَنْ يُفْرِغَ مِحْجَمَةَ دَمٍ لِكَلْبٍ يَلَغُهَا
لَقَدِ اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ ، وَإِنِّي لَأَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِي
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا ، أَوْ أَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ
كَانَ يَدْفِنُ شَعَرَهُ بِمِنًى
أَنَّهُ كَرِهَ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَغِيظَ عَدُوَّهُ فَلَا يَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ وَلَدِهِ
مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَغْيٌ
كَانُوا يَقُولُونَ : أَكْرِمْ وَلَدَكَ ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ
افْعَلُوا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مِثْلَ هَذَا
اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيكَ
مَا كُنْتُ لِأَمْنَعَ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ بِالرِّكَابِ
رُبَّمَا أَمْسَكَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ
مَا عَلَيْكَ أَنْ أُؤْجَرَ ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَكْتَحِلُ ثَلَاثًا هَاهُنَا
لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ