الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ جُلُوسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
كَانَ شُرَيْحٌ يُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَمُرُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ وَلَا يُسْمِعُهُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ السَّلَامَ بِالْيَدِ
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : حَيَّاكَ اللهُ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : بِالسَّلَامِ
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، هَذِهِ تَحِيَّةُ الشَّبَابِ ، وَلَكِنْ قُلْ : حَيَّاكُمُ اللهُ بِالسَّلَامِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ قَالَ : عَلَاكَ السَّلَامُ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُلْ : وَعَلَيْكَ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ يَبْدَأُ آخَرَ بِالسَّلَامِ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْبَادِئُ بِالسَّلَامِ يُرْبِي عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْأَجْرِ
تَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَلَا تَبْتَدِئُهُمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمُرُّ بِمُسْلِمٍ وَلَا يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ إِلَّا بَدَأَهُ بِالسَّلَامِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ كَانُوا يَبْدَؤُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ بِالسَّلَامِ
إِنَّهُ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ الْتَقَيَا وَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
رَأَيْتُ أَبَا مِجْلَزٍ وَخَالِدًا الْأَثْبَجَ الْتَقَيَا فَاعْتَنَقَ كُلُّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
كَانَ أَصْحَابُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
أَنَّ عُمَرَ اعْتَنَقَ حُذَيْفَةَ
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا تُصَافِحُوهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَافِحَ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
سَأَلْتُهُ عَنْ مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُهُ بِنَا وَلَا نَفْعَلُهُ بِهِ
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَشْكِيَانِ بُطُونَهُمَا
كَانَ لَا يُفَارِقُنِي إِلَّا عَلَى سَلَامٍ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيُفَارِقُ صَاحِبَهُ مَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا شَجَرَةٌ
عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : تِيكَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : عَلَيْكُمُ السَّلَامُ
أَنَّ بِلَالًا فَعَلَهُ : وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الرَّجُلِ يَجْلِسُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ قَالَ لَهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى : يُكْرَهُ هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ ! قَالَ : لَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
قُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ : قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : أَقْرِئْ فُلَانًا السَّلَامَ وَلَا حَرَجَ ، قَالَ : هِيَ أَمَانَةٌ
أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا
هِيَ أَمَانَةٌ ، إِلَّا أَنْ يَنْسَى
مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ