الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَلَا يُسَلِّمُ آذَنُ لَهُ ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ آذَنَ لَهُ
إِذَا دُعِيتَ فَهُوَ إِذْنُكَ فَسَلِّمْ ثُمَّ ادْخُلْ
لَوْ أَقَمْتَ إِلَى اللَّيْلِ تَقُولُ : أَدْخُلُ ، مَا أَذِنْتُ لَكَ حَتَّى تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ
لَمْ أَرَكَ تَهْتَدِي إِلَى السُّنَّةِ فَعَلَّمْتُكَ
لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ : بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، لَقُلْتُ : وَفِيكَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي قُرَّةَ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْعَالِيَةِ [بَيْتَهُ] فَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، وَقَالَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا دَخَلَ بَيْتًا قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ
أَنَّ عَمَّارًا دَعَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَابْسُطْ لَهُ الدُّنْيَا
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : بِشَرٍّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : بِنِعْمَةٍ ، قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ : مِنَ اللهِ
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ ، بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ ، وَثَنَاءٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ
بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
أَنَّى أَخَذَهَا ؟ ! ثَلَاثًا
بِشَرٍّ أَجُوعُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْبَعَ ، وَأَعْطَشُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرْوَى
رَأَيْتُ رَجُلًا لَقِيَ] عِكْرِمَةَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا بِشَرٍّ : يَدَايَ مُتَشَقِّقَتَانِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَحَذَّفَ كل او كرد يركوش
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
زَعَمُوا وَاللهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
أَنَّهُمَا كَانَا يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْتَرِضُ شَارِبَهُ فَيَجُزُّهُ كَمَا يَجُزُّ الْغَنَمَ
مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا فِي دِينِنَا ، قَالَ : لَكِنْ فِي دِينِنَا أَنْ نَجُزَّ الشَّارِبَ وَأَنْ نُعْفِيَ اللِّحْيَةَ
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا السُّنَّةُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ؟ قَالَ : [قَالَ] : يُقَصُّ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ ، وَيُقْطَعُ فَضْلُ الشَّارِبَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ مِنْ شَارِبِهِ ، أَوْ : مِنْ شَارِبَيْهِ
أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا
أَنَّهُ كَرِهَ : زَعَمُوا
زَعَمُوا : زَامِلَةُ الْكَذِبِ
قَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ هِبْ لِي مِنَ الْحَدِيثِ : زَعَمُوا ، وَسَوْفَ
أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنَّ شَوَابَّ فَلَا
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أُسَلِّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ : أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ ؟ قَالَ : الْحَقْ بِأَهْلِكَ