الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَالِمًا وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَجَعْفَرَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَأَبَا بَكْرِ بْ
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن ثَابِتِ بنِ قَيسٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ وَعِرِاكِ بنِ مَالِكٍ مِثلَهُ
رَأَيْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ وَالْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ وَعَطَاءً وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يُحْفُونَ شَوَارِبَهُمْ
قَدِ اتَّخَذْتُ إِذًا بِطَانَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
لَقَدْ رَأَيْتُ شُرَيْحًا يُسَلِّمُ عَلَى الرَّاكِبِ
يُسَلِّمُ [الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
مَا زَادَهُمْ عَبْدُ اللهِ عَلَى الْإِشَارَةِ
كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ فَمَرَّ عَلَيْنَا يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ عَلَيْهِ كَارَةٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ طُولِ لِحْيَتِكَ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ
كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ مِنَ اللِّحْيَةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا
كَانَ الْقَاسِمُ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ ، وَلَا يُوجِبُهُ
لَا تَأْخُذْ مِنْ طُولِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَازَ الْقَبْضَةَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ الْخَيْطَ ، يَسْتَذْكِرُ بِهِ لِلرَّجُلِ فِي الشَّيْءِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَرْبِطَ الْخَيْطَ فِي الْخَاتَمِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ الْحَاجَةَ
قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ
كَانَ فِي رَسَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ كَتَبَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فِيمَا أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِنْوَانِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ : بِاسْمِ اللهِ لِفُلَانٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن إِسرَائِيلَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ ؟ فَقُلْنَا : ادْخُلْ بِسَلَامٍ ، فَعَادَ