الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)عُذِّبَ رَجُلٌ فِي نَتْفِ الشَّيْبِ
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَتْفَ الشَّيْبِ
فِي قَوْلِهِ : قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي لُبٍّ ، وَلِذِي عَقْلٍ
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ
لِذِي عَقْلٍ
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ
أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى
مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ يَجْلِسُ إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ امْتَخَطَ بِيَمِينِهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَمْتَخِطُ بِيَمِينِهِ
تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ ، لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ
إِيهًا ، فَقُلْنَا : أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أُكَنِّيهِ بِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا
كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ تُنَظَّفُ كُلَّ يَوْمٍ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ نَدَعَ السِّرَاجَ حَتَّى نُصْبِحَ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ - وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ
كَانَ يُقَالُ : الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
كَرِهَ اللهُ : مَالِكًا
أَنَّهُ كَرِهَ : عَبْدَ رَبِّهِ
أَنَّهُ كَرِهَ : عَبْدَ رَبِّهِ
تَفْعَلُونَ شَرًّا مِنْ ذَلِكَ
لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ ، غَيْرُ مُطِيعٍ ، وَكَانَ اسْمُهُ : الْعَاصِ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مُطِيعًا
إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدُ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الِاسْمَ الْقَبِيحَ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ
الْحُبَابُ شَيْطَانٌ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَدَأَ بِمُعَاوِيَةَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنَ الْحَسَنِ إِلَى صَالِحٍ
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِغَيْرِكَ إِذَا كَتَبْتَ إِلَيْهِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَبْدَأَ بِهِ
إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُعَظِّمُ بِهِ الْأَعَاجِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ - أَوَ حَرَجٌ عَلَيَّ - [أَنْ لَا] أَبْدَأَ بِهِ فِي الْكِتَابِ ؟! فَإِنَّهُ لَا يُبْدَأُ إِلَّا بِآمِينٍ وَيَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ