الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، قَالُوا : يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، [فَقِيلَ لَهُ] : يَرْحَمُكَ اللهُ
كَانَ إِذَا شَمَّتُوا الْعَاطِسَ قَالُوا : يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ
لَا تَضْرِبْ خَادِمَكَ ، وَاضْرِبِ امْرَأَتَكَ وَوَلَدَكَ
كَانَ الزُّبَيْرُ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، وَكَانَ يُكَسِّرُ عَلَيْهِنَّ عِيدَانَ الْمَشَاجِبِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَهُمْ ، كَانَ لَا يَضْرِبُ
إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ
إِذَا عَطَسَ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَشْهَبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِلهِ ، لِيُذْكَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : أَشْهَبَّ ، إِذَا عَطَسَ
إِنْ شِئْتَ قُلْتَ : السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَلِجُ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
أندرآيم
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ ، أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ
يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِطْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشَمِّتُوهُ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِطْ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا ، قَالَ : شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلَاثًا
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدَ اللهَ
عَطَسَ [رَجُلٌ] عِنْدَ الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ : قُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَلَمَّا قَالَ ، شَمَّتَهُ
فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ ، قَالَ : إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَنَدْخُلُ
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي رَزِينٍ وَنَحْنُ ذَوُو عَدَدٍ
الْأُولَى : إِذْنٌ
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ وَأَنْ تُضْرَبَ وَهِيَ مُحْسِنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ
لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَطَلْحَةَ مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ
قَالَ لُقْمَانُ : ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونَ عِنْدَ اللهِ أَمِينًا
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ ذُو وَجْهَيْنِ
مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
حَرْفُ الظِّلِّ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ
حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ
فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ : قَالَ : ذَاكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ