الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا يَغْتَسِلُ
لَا يَغْتَسِلُ
لَا يَغْتَسِلُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن أَبِي حَيَّانَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ فَرَأَى بِلَّةً ؟ قَالَ : لَوْ وَجَدْتُ ذَلِكَ لَاغْتَسَلْتُ مِنْهُ
فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ بَعْدَ النَّوْمِ ، قَالَ : يَغْتَسِلُ
لَا يَغْتَسِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ أَجْنَبَ
لَا يَغْتَسِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
إِذَا رَأَى بَلَلًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ
يَغْتَسِلُ
يُتَطَهَّرُ بِمَاءٍ يُطْبَخُ بِالنَّارِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ السُّخْنِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُوَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ
أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ السُّخْنِ
إِنْ شَاءَتِ اغْتَسَلَتْ ، وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَغْتَسِلْ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ يُحِبُّ لَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ ، فَحَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ ؟ قَالَا : تَغْتَسِلُ
تَغْتَسِلُ
وَإِنْ حَاضَتْ فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَجِيءُ وَلَهُ قَرْقَفَةٌ يَسْتَدْفِئُ بِي
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَتَكَوَّى بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
ذَاكَ عَيْشُ قُرَيْشٍ فِي الشِّتَاءِ
الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَعَ أَهْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُجْنِبُ فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُضَاجِعُهَا يَسْتَدْفِئُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
إِذَا اغْتَسَلَ الْجُنُبُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَتَهُ فَعَلَ إِنْ شَاءَ
يُبَاشِرُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ حَتَّى يَجِفَّ
إِنِّي لَأَكُونُ جُنُبًا فَأَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ ، فَأَقْضِي حَاجَتِي
فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، ثُمَّ يُرِيدُ الْخُرُوجَ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَأْتِي الْحَاجَةَ وَيَأْتِي السُّوقَ ؟ قَالَ : يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن هِشَامٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
يُجْزِئُهُ رَمْسَةٌ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ إِذَا غَاصَ غَوْصَةً وَلَمَسَ بِيَدَيْهِ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الْجُنُبُ يَغْتَمِسُ فِي الرَّنْقِ يُجْزِئُهُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِي الْجُنُبِ يَرْتَمِسُ فِي الْمَاءِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ أَجْزَأَهُ