الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَحَلَ فِي حَرْفٍ
خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَالشَّرَفَ
الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهَا لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ
أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا نَوْمَةَ الضُّحَى
أَنَّهَا كَانَتْ تَصَبَّحُ
أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَوَجَدْتُهَا نَائِمَةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَامَتْ نَوْمَةَ الضُّحَى
غَدَا عُمَرُ عَلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ مُتَصَبِّحًا ، فَقَعَدَ حَتَّى اسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ صُهَيْبٌ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَاعِدٌ عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَصُهَيْبٌ نَاعِمٌ مُتَصَبِّحٌ
أَنَّهُ كَانَ يَتَصَبَّحُ
لَا تَقُلْ لِصَاحِبِكَ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ
اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقَالَ : اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ ! قَالَ : فَقَالَ اللهُ لَهُ : لَا تُسَمِّ عِبَادِي حَمِيرًا
كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، قَالَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَتَرَانِي خَلَقْتُهُ كَلْبًا أَوْ حِمَارًا أَوْ خِنْزِيرًا
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي أَوَلَا يَحْسَبُونَ أَنِّي أَوَدُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا وَكَذَا
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
كَانَ لَهُمْ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ ، يَدْرَؤُونَ بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَخَافَةَ الْكَذِبِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ أَمَامَ الشِّعْرِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ ذَلِكَ الرَّقِيقِ ، ثُمَّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَصْحَبَهَا ثَلَاثُ مِائَةِ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ مَلَكًا
كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَ يَتْلُو الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ
تَرَكْتُهَا - يَعْنِي : عَائِشَةَ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ
بَنَى عَلِيٌّ سِجْنًا فَسَمَّاهُ نَافِعًا
رُبَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ الْكَلِمَةَ الْحَكِيمَةَ
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ إِلَّا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا
قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ : قَدْ فَعَلَ
اقْرَأْ إِذًا الْقُرْآنَ
وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعَرَةِ مِنَ الْعَجِينِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْشٍ
اقْرَؤُوا مَا بَعْدَهَا إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْتُمْ وَانْتَصَرُوا أَنْتُمْ