الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)وَالْقُبْلَةُ سُنَّةٌ
وَالْقُبْلَةُ سُنَّةٌ
وَقَبَّلَ طَلْحَةُ يَدِي
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رُؤِيتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا
مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُذَكِّرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ : مِنْهُ - يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا
أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْك
رَأَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُصُّ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ يَقُصُّ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُصُّ
لَا تُجَالِسُوا مِنَ الْقُصَّاصِ إِلَّا أَبَا الْأَحْوَصِ
لَأَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الْقُصَّاصِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
كَانَ يَتَمَطَّرُ : يُخْرِجُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يُخْرِجُ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
رُدُّوا عَلَيَّ سَلَامِي
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ : لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مَكحُولٍ مِثلَهُ
أَتَرْقُدُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يَنْتَشِرُ فِيهَا عِبَادُ اللهِ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِابْنٍ لَهُ قَدْ تَصَبَّحَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ قَفَدَهُ وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن خَالِدِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِنِّي لَأَزْهَدُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ
كَانَ سَالِمٌ لَا يَتَصَبَّحُ ، وَكَانَ يَقِيلُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّهَارْدَهْ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ
أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشَّهَارْدَهْ
أَفَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا تَلْهُونَ بِهِ وَتَدَعُونَهَا
فِي الشِّطْرَنْجِ قَالَ : كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
إِنَّهَا مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ
لَأَنْ أَطَّلِيَ [بِجِوَاءِ قِدْرٍ] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ] أَطَّلِيَ بِخَلُوقٍ
قَبَّحَ اللهُ النَّرْدَشِيرَ ، وَقَبَّحَ مَنْ لَعِبَ بِهَا
لَأَنْ يَتَلَطَّخَ الرَّجُلُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ حَتَّى يَسْتَوْسِعَ مِنْهُ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ