الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)اعْمِدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِكَ أَحَدٌ فَقُلْ : آذَانِي جَارِي ، فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ ، أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ
أَنَّهُ كَانَ يُرْمَى بِالْأَرْجَامِ وَالْجِيَفِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَيُّ مُجَاوَرَةٍ هَذِهِ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَصُومُ ، فَكَانَ يَجْعَلُ لِسُحُورِهِ قُرْصًا فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَخَذَتِ الْقُرْصَ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ الْكِتَابُ مَحَا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَا تَبْتَلِينِي إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلَاءِ
الِانْبِعَاقُ [فِي الْكَلَامِ] مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ
تَعَلَّمُوا ، وَإِيَّاكُمْ وَشَقَاشِقَ الْكَلَامِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
كَانَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَنُونَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُمْ
كَنَّانِي عُرْوَةُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي
يَا جَارِيَةُ ، اذْهَبِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ فَاشْتَرِي بِهِ ينيرًا
كَلَّمَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ
يَا بَنِي فَرُّوخَ ، سَخْتَ وَدَسْتَ
مَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْفَارِسِيَّةَ إِلَّا خَبُثَ
مَا بَالُ الْمَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الْحَنِيفِيَّةِ
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ
اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ
ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
الْتَمِسُوا الْمَعْرُوفَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَانْظُرْ كَيْفَ صَنَعَ فِيهِ عُمَرُ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَسْأَلَ وَيُشَاوِرَ
مَا أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَشُورَةِ إِلَّا لِمَا يَعْلَمُ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ ، ثُمَّ تَلَا : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
الْمَدِيحُ : الذَّبْحُ
لَا تَمْدَحْ أَخَاكَ
لَا أُزَكِّي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
قَدْ أَدْخَلْتَ رَأْسَكَ ، فَأَدْخِلِ اسْتَكَ
مَنْ سَبَقَهُ بَصَرُهُ إِلَى الْبُيُوتِ ، فَقَدْ دَمَرَ
وَيْحَكَ ! لَكَ أَنْ تَطَّلِعَ فِي دَارِي
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ الدَّسَمَ
رَأَيْتُ طَاوُسًا عَلَيْهِ مُقَنَّعَةٌ مِثْلُ مُقَنَّعَةِ الرُّهْبَانِ
يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ
مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَرْفِقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَوْ قَالَ : فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : ذَيَّا
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : يَا هَنَاهُ ، فَنَهَاهُ
أَنَّهُ كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ