الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَلَا تَسْأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلَا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلَا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ
كَانَتْ لَنَا جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَمَرِضَتْ ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ : هَذَا فُلَانٌ تَمَرَّغَ فِي الْحَمْأَةِ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ
قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أَدَّيْتَ حَقَّهُمَا
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَا يَلِيَانِ مِنْهُ فِي الصِّغَرِ فَلَا يَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ ، وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ
لَوْ صَلُحَ ثَلَاثَةٌ حَمَلْنَاكَ
أَيُّمَا ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا عَلَى دَابَّةٍ فَأَحَدُهُمْ مَلْعُونٌ
رَآنِي أَبِي رِدْفَ ثَالِثٍ ، فَقَالَ : مَلْعُونٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّاهُ غُلَامَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ
مَا كُنْتُ أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطِيقَنَا
إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ
تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ
تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ وَحَبِيبَ أَبِيكَ
إِنَّ مِنْ صِلَةِ الرَّجُلِ أَبَاهُ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَهُ الَّذِينَ كَانَ يَصِلُهُمْ
صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يُوَاصِلُ
لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ ، يُطْفَأُ بِذَلِكَ نُورُكَ
إِنَّمَا قِيلَ ذَاكَ لِمَنْ سَقَطَ فَمَاتَ
لَا بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ
اتَّقُوا هَذِهِ الْمَلَاعِنَ
قَدْ أَصَبْتَ أَوْ أَحْسَنْتَ ، إِنَّهُ مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
أَنَّهُ وَجَدَ مِنِ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ ، وَهِيَ بِمَكَّةَ ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلَّا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
إِنَّمَا الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَرَفَ جِيرَانُ الطَّرِيقِ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
ارْمُوا ، فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلَادَةٌ
أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : ارْجِعُوا ، فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ ، فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ
إِنَّهَا فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ، مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ
لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ
إِنَّ مَا تَرَى فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ، ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ
إِذَا رَأَيْتَهَا فَسَلِ اللهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا ، وَلَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَلَا النَّهَارَ ، وَلَا الشَّمْسَ وَلَا الْقَمَرَ
رَحِمَ اللهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ
لَا قَلِيلَ مِنْ آذَى الْجَارِ