الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَوَّلُهَا شُفْعَةٌ وَأَوْسَطُهَا خِيَانَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابُ النَّارِ
كَانَ عَبِيدَةُ عَرِيفَ قَوْمِهِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفَ بَنِي عَدِيٍّ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفًا فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اتَّخَذُوا الْمَجَالِسَ أَنْ يُعْرُوهَا لِلسُّفَهَاءِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ : لَا تُخَلِّلُوا بِالْقَصَبِ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا : لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
كَانَا يَحُسَّانِ وَيَمْضِيَانِ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
لَا تُبَغِّضُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ
كَانَ أَبِي لَا يَأْتَمِنُ عَلَى حَدِيثِهِ أَهْلَهُ ، كَانَ يَخْلُو هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي غُرْفَةٍ يَتَحَدَّثُونَ
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ، وَأَزْمَتِهِ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ
قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي ، قَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا ، وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِينَ يُعْطُونَهُمُ الْعَطَاءَ
الْتَقَيْتُ أَنَا وَإِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بِذَاتِ عِرْقٍ ، فَذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَقَالَ إِيَاسٌ : لَوْلَا كَرَامَتُهُ عَلَيَّ لَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي كَسْلَانُ
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ
أَنَّ أُخْتًا لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اسْتَشْفَعَتْ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ
أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ : لِسَانَهُ
الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَلَسْنَا مِنْهَا
كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ مُخَنَّثٌ
لُعِنَ مِنَ الرِّجَالِ الْمُتَشَبِّهُ بِالنِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ ، وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ ، وَصِلْ رَحِمَكَ
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِئَ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَثَرَا مَالُهُ ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ فِي عَزَائِمِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا يُطْرِقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
عَجَبًا لِأَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ! إِنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَكَلَّفُهُ كَمَا سَمِعَهُ
قُلْتُ لَهُ : أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : أَقِمْهُ
قُلْتُ لِأَبِي الضُّحَى : الْمُصَوِّرُونَ ؟ قَالَ : الْمُصَوِّرِينَ
كُنَّا نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى إِقَامَةِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ فَيَأْبَى
الْخِتَانُ مِنَ السُّنَّةِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ