الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَلَا رَجُلٌ يَسْأَلُنِي فَيَنْتَفِعُ وَيَنْتَفِعُ جُلَسَاؤُهُ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْهَا
كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَدَخَلْتُ فِيمَا دَخَلْتُ فِيهِ ، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ
أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ
إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ ، وَلَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا قُلْتُهُ
خَرَجَ إِلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ
لَا تَعْتَذِرْ ، قَدْ عَذَرْنَاكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ
اتَّقُوا - وَقَالَ حَفْصٌ : إِيَّاكُمْ - وَالْمَعَاذِرَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ
إِنَّ عِيسَى لَا أَبَ لَهُ
ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ
كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا
إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَقِيلُونَ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَقِيلُونَ
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ
كُلُّ حَاجَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلَامٌ يَمْشِي جَنَبَتَيْهِ
احْمِلْهُ ، فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ ، وَرُوحُهُ مِثْلُ رُوحِكَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
مِمَّا يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
قَرَأْتُ كِتَابًا فِيهِ : مَا شَاءَ اللهُ وَالْأَمِيرُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ الْأَمِيرُ بَعْدَ اللهِ
خُرُوجُ الْفَخِذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ
الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ زَيْدٍ وَحَمْزَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ
مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دَرَاهِمِ صَدِيقِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا ؟ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ فَيَغْلِبُ شَيْطَانَهُ فَيَأْتِيهِ فَيُكَلِّمُهُ
لَبَّيْ يَدَيْكَ
كَانَ إِذَا دُعِيَ قَالَ : لَبَّيِ اللهَ
مَا لَهُ مَالٌ فَأُكَاتِبُهُ ، وَلَا هُوَ صَالِحٌ فَأُزَوِّجُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلَامِهِ الرَّايَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلَامِهِ الرَّايَةَ
قَيِّدْهَا
وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ حَدْقَتِي فِي حِجْرِي مَكَانَ الْعِرَافَةِ
وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَالنُّقَبَاءِ
لَأَنْ أُقْطَعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَرِيفًا عَلَى عَشَرَةٍ سَنَةً