الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ
أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ
لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ
إِذَا سَمِعْتَ شَيْئًا فَاكْتُبْهُ وَلَوْ [فِي حَائِطٍ
رَأَيْتُ جَابِرًا يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ
كُنْتُ أَلْقَى عَبِيدَةَ بِالْأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ
كُنْتُ سَيِّئَ الْحِفْظِ فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ
الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ
تَرْدَادُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الْحِجَارَةِ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الْأَدَبَ
سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ؟ قَالَ : مَنْ تَحْتَهَا ، مَفْتُوحَةً
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ثُمَّ سَأَلَنِي ، فَانْتَسَبْتُ لَهُ
يَا بُنَيَّ
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا بُنَيَّ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : يَا بُنَيَّ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ ، أَوْ صَدَفٍ هَائِلٍ ، فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
إِنَّ مِنَ النَّفَقَةِ الَّتِي تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
أَنَّهُ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ : كُلُّ مَا سَاءَكَ : مُصِيبَةٌ
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَفِي قُبَالِ نَعْلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُلُّ شَيْءٍ أَصَابَ الْمُؤْمِنَ يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا بِي [أَنْ لَا] تَكُونَ السُّيُورُ كَثِيرَةً وَلَكِنَّهَا مُصِيبَةٌ
قُولُوا : خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
إِنَّا لَنُفَرِّقُ النَّمْلَ بِالْمَاءِ
كَتَبْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : عَارَضْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : لَمْ تَكْتُبْ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ قِصَّةً لَا يَعْلَمُ مَا فِيهَا
مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ مَوْضِعُ بُزَاقِهِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَهُ بَابٌ عَنْ يَسَارِهِ مَسْدُودٌ ، وَكَانَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَيَبْزُقُ فِيهِ
بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ - أَوْ تَفَلَ - عَنْ يَمِينِهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا
مَا سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ إِلَّا عَرَفْتُ ، فَقِيهٌ هُوَ أَوْ غَيْرُ فَقِيهٍ
مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي
ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا مِنِّي
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَلُونِي إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ