الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي كُلِّ إِصْبَعٍ خُمُسُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا
هِيَ سَوَاءٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ
هِيَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ
يُفَضَّلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِمَا يَرَى أَهْلُ الرَّأْيِ وَالْمَشُورَةِ
الْأَسْنَانُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ ، وَالْأَضْرَاسُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ : سَوَاءٌ
كُلُّ الْكِتَابِ أَكْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكْتُبُ الْحَدِيثَ
أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ إِلَّا رَجَعَ فَمَحَاهُ
أَتَدْرُونَ ؟ لَعَلَّ كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ لَيْسَ كَمَا حَدَّثْتُكُمْ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
إِنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ
أَنَّ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ كَانَ إِذَا حَدَّثَ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُهُ حَدِيثُ غَيْرِهِ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَإِنَّ حَدِيثَهُ يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا ، تَفَضُّلَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِالشَّتْمِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
قُلْتُ لِابْنِ صَاحِبٍ لِي : يَا بُنَيَّ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ
أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، فَقَالَ : وَلَدْتِنِي
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ : فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ
أَشْتَرِي لِامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ
أَنْفِقُوا لِخَلَفٍ يَأْتِيكُمْ
مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ إِسْرَافٌ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ جَفْنَةٌ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
لَمْ أَرَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتْبَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ الْكَوْكَبَ إِذَا رُمِيَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ وَأَصِبْ بِهِ
لَا يَكْذِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ ، يَقُولُ لِلشَّيْءٍ : لَا شَيْءَ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ