الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لِكُلِّ عَظْمٍ جَائِفَةٌ
كُلُّ رَمْيَةٍ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ فَفِيهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
الْجَائِفَةُ فِي الْجَوْفِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ جَائِفَتَانِ
فِي رَجُلٍ رَمَى رَجُلًا فَأَنْفَذَهُ قَالَ : فِيهِ جَائِفَتَانِ
لَا يُقْتَلُ رَجُلَانِ بِرَجُلٍ
لَا يُقْتَلُ مِنْهُمْ إِلَّا وَاحِدٌ
فِي الْيَدِ تُصَابُ فَتُشَلُّ
فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ
فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا
إِذَا قَزِلَتِ الرِّجْلُ فَفِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ
إِذَا قُطِعَتِ الْكَفُّ مِنَ الْمِفْصَلِ ، فَإِنَّ فِيهَا دِيَتَهَا
فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِيهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى فِي عَيْنٍ قَائِمَةٍ بُخِصَتْ بِمِائَةِ دِينَارٍ
فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ
فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ حُكْمٌ
فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِيهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا
فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
مَا كُسِرَ مِنْهَا إِذَا لَمْ يَسْوَدَّ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ
فِي السِّنِّ إِذَا اسْوَدَّ بَعْضُهَا فَبِحِسَابِ مَنْزِلَةِ الْكَسْرِ
إِنْ كُسِرَ] مِنْهَا نِصْفٌ أَوْ ثُلُثٌ وَهِيَ بَيْضَاءُ فَبِحِسَابِ مَا كُسِرَ مِنْهَا
فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرَانِ
إِذَا انْجَبَرَتِ التَّرْقُوَةُ فَفِيهَا أَرْبَعَةُ أَبْعِرَةٍ ، يَعْنِي : [مَثَلَ بِالْوَجُورِ
فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرٌ
إِذَا اسْوَدَّتْ فَعَقْلُهَا تَامٌّ
فِي السِّنِّ تَرْجِفُ ؟ قَالَ : عَقْلُهَا تَامٌّ
فِي الْأَعْوَرِ إِذَا فَقَأَ عَيْنَ إِنْسَانٍ : فُقِئَتْ عَيْنُهُ
الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ
فِي الرَّجُلِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ وَلَيْسَ لَهُ عَيْنٌ غَيْرُهَا ، قَالَ : الْقِصَاصُ
فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ
فِي الْعَيْنِ إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ بَصَرِهِ غَيْرُهَا ثُمَّ أُصِيبَتِ : الدِّيَةُ كَامِلَةً
إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْأَعْوَرِ فَفِيهَا دِيَةٌ كَامِلَةً
كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ أَصَابِعَ [الرِّجْلَيْنِ وَالْيَدَيْنِ] سَوَاءٌ
كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَنَحْنُ مَعَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْأَصَابِعَ أَثْلَاثًا
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْإِبْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرٌ