الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي رَجُلٍ انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي أَثَرِهَا ، فَأَصَابَتْ إِنْسَانًا ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فَيُصِيبُ ، قَالَا : يَضْمَنُ
لَا يَضْمَنُ
يُغَرَّمُ قَاتِلُ الْبَهِيمَةِ
اقْتُلُوا الْفَحْلَ إِذَا عَدَا عَلَيْكُمْ وَلَا غُرْمَ عَلَيْكُمْ
فِي الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا
مَا كَانُوا يُضَمِّنُونَ مِنَ الرِّجْلِ إِلَّا مَا رَدَّ الْعِنَانَ
إِذَا ضَرَبْتَ الدَّابَّةَ أَوْ كَبَحْتَهَا فَأَنْتَ ضَامِنٌ
أَنَّهُ بَرَّأَ مِنَ النَّفْحَةِ
كَانُوا يُغَرِّمُونَ مِنَ الْوَطْءِ
لَا يُضَمَّنُ صَاحِبُ الدَّابَّةِ مِنَ النَّفْحَةِ
إِنَّهُ إِنْ شَاءَ زَادَ فِي عَيْنِهِ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا ! فَقَالَ : إِنَّهُ يُبْصِرُ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا يُبْصِرُ بِهَا
فِي رَجُلٍ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ وَهُوَ يُبْصِرُ بِهَا . قَالَ : يُغَرَّمُ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْهَا
مَنْ أَخْرَجَ حَجَرًا أَوْ مِرْزَابًا أَوْ زَادَ فِي سَاحَتِهِ مَا لَيْسَ لَهُ
أَنَّ كَنِيفًا لِجَارٍ لَهُ وَقَعَ عَلَى صَبِيٍّ فَقَتَلَهُ أَوْ جَرَحَهُ
مَنْ أَوْتَدَ وَتِدًا فِي غَيْرِ أَرْضِهِ وَلَا سَمَائِهِ ضَمِنَ مَا أَصَابَ
مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ ضَامِنٌ
أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ بَارِيَّ السُّوقِيِّ وَعَمُودَهُ
فِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ
فِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ
فِي رَجُلٍ أَفْزَعَ رَجُلًا فَذَهَبَ عَقْلُهُ
دِيَةُ مَا جَنَتْ
سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ سُرِّيَّةٍ قَتَلَتِ امْرَأَةً وَمَوْلَاهَا حَيٌّ لَمْ يُعْتِقْهَا وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ ؟ قَالَ : هِيَ أَمَةٌ
إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ دُونَ مَوْلَاهُ
مَا جُنِيَ عَلَى الْمُكَاتَبِ فَهُوَ لَهُ
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ : فِي السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ ، وَفِي الْعُلْيَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ
فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَحْبِسُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ
يَسْعَى فِيهَا وَفِي الْمُكَاتَبَةِ بِالْحِصَصِ
جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ
مَا جَنَى الْمُكَاتَبُ فَهُوَ فِي رَقَبَتِهِ يُؤَدِّي جِنَايَتَهُ وَمُكَاتَبَتَهُ جَمِيعًا
أَنَّ امْرَأَةً دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَجَنَتْ جِنَايَةً
إِذَا قَتَلَ الْمُدَبَّرُ قَتِيلًا أَوْ فَقَأَ عَيْنًا
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ وَأُمِّ الْوَلَدِ عَلَى عَاقِلَةِ مَوَالِيهَا
عَلَى مَوَالِيهِمُ الدِّيَةُ إِذَا قَتَلُوا
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ يَضْمَنُ قِيمَتَهُ
الْعَقْلُ عَلَى أَهْلِ الدِّيوَانِ