الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ دِيَةُ الْمُسْلِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ إِقْرَارَ الصَّبِيِّ وَالْعَبْدِ فِي الْجِرَاحَاتِ
لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الصَّبِيِّ فَإِنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِقَتْلٍ
الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
قَاتَلْتُ غُلَامًا فَجَدَعْتُ أَنْفَهُ ، فَأُتِيَ بِي أَبُو بَكْرٍ فَقَاسَنِي
فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ سَمْعُهُ ، قَالَ : يُحَلَّفُ عَلَيْهِ
إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَفِيهِ الدِّيَةُ
يُغْتَفَلُ فَيُصَاحُ بِهِ
أَنَّ رَجُلًا ادَّعَى ذَهَابَ سَمْعِهِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُحَلَّفَ عَلَيْهِ
فِي رَجُلٍ ادَّعَى أَنَّ سَمْعَهُ قَدْ ذَهَبَ ، قَالَ : يَنْظُرُ إِلَيْهِ الدَّارُونَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ ، وَقَدْ كَانَ سَمِيعًا ؟ قَالَ : يُتْرَكُ ، فَإِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا أُجْلِبَ حَوْلَهُ
الْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ خَطَأً يُعْتِقُ رَقَبَةً وَعَلَيْهِ الدِّيَةُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقَبِيلَةِ مِنْ دِيَةِ الْعَبْدِ شَيْءٌ
الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْعَبْدَ مَنْ يَعْقِلُهُ ؟ يَعْقِلُهُ هُوَ أَمْ قَوْمُهُ ؟ قَالَ : قَوْمُهُ
فِي رَجُلٍ قَتَلَ دَابَّةً خَطَأً ، قَالَا : فِي مَالِهِ
هُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ
هُوَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
كُلُّ شَيْءٍ لَا يُقَادُ مِنْهُ ، فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ
كُلُّ عَمْدٍ لَيْسَ فِيهِ قَوَدٌ فَعَقْلُهُ فِي مَالِ الْمُصِيبِ
مَا كَانَ مِنْ جُرْحٍ مِنَ الْعَمْدِ لَا يُسْتَطَاعُ فِيهِ الْقِصَاصُ
وَسَأَلْتُ حَمَّادًا فَقَالَ : فِي مَالِهِ
فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الصَّبِيَّ بِالشَّيْءِ يَعْمَلُهُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهِ فَيَهْلِكُ الصَّبِيُّ ، قَالَ : عَلَيْهِ الضَّمَانُ
مَنِ اسْتَعْمَلَ مَمْلُوكَ قَوْمٍ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا فَهُوَ ضَامِنٌ
مَنِ اسْتَعَانَ صَغِيرًا حُرًّا أَوْ عَبْدًا فَعَنَتْ فَهُوَ ضَامِنٌ
إِذَا اسْتَعَنْتَ مَمْلُوكَ قَوْمٍ فَأَنْتَ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَهُ
إِذَا حَمَلَ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ ، فَأَصَابَ شَيْئًا ، فَهُوَ عَلَى الَّذِي حَمَلَهُ
فِي رَجُلٍ قَطَعَ ذَنَبَ دَابَّةٍ . قَالَ : عَلَيْهِ ثَمَنُهَا
فِي ذَنَبِ الدَّابَّةِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ : رُبُعُ ثَمَنِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّابَّةِ يُقْطَعُ ذَنَبُهَا أَوْ أُذُنُهَا ؟ قَالَ : مَا نَقَصَهَا
وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ حَنْجَرَةَ رَجُلٍ فَذَهَبَ صَوْتُهُ ؟ فَقَالَ : فِيهِ الدِّيَةُ
إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ فَحَدِبَ ، أَوْ غُنَّ ، أَوْ بُحَّ : فَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ الدِّيَةُ
فِي الرَّجُلِ يَفْقَأُ عَيْنَ الدَّابَّةِ الْعَوْرَاءِ ، قَالَ : يُؤَدِّي قِيمَتَهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
مَا أَصَابَ الْمُنْفَلِتُ فَلَا ضَمَانَ عَلَى صَاحِبِهِ
فِي الدَّابَّةِ الْمُرْسَلَةِ تُصِيبُ ؟ قَالَا : لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
كُلُّ مُرْسَلَةٍ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ