الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْدِي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إِذَا اسْتَعْدَاهُ
أَنَّ عَبْدًا أَتَى عَلِيًّا قَدْ وَسَمَهُ أَهْلُهُ ، فَأَعْتَقَهُ
إِذَا دَخَلَ اللِّصُّ دَارَ الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ فَلَا ضِرَارَ عَلَيْهِ
اقْتُلِ اللِّصَّ وَأَنَا ضَامِنٌ [أَنْ لَا] تَتْبَعَكَ مِنْهُ تَبِعَةٌ
لَوْ دَخَلَ عَلَيَّ دَاخِلٌ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي لَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ حَلَّ لِي قَتْلُهُ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَرَكَ قِتَالَ رَجُلٍ يَقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ
إِنْ كَانَ أَصْلُ الْجِدَارِ لِصَاحِبِ الْجَرَّةِ لَمْ يَضْمَنْ مَا أَصَابَتْ
فِي الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ
إِذَا اصْطُلِمَتِ الْأُذُنُ فَفِيهَا دِيَتُهَا
فِي الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ
يُزَادُ فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يَقْتَصَّ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ حَتَّى تَقْذِفَهُ
أَيُّمَا عَبْدٍ قَتَلَ عَبْدًا عَمْدًا فَاقْتُلْهُ بِهِ
أَمَّا الْقَتِيلُ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
مِنَ الثُّلُثِ
هُوَ كَصَاحِبِ يَاسِينَ
إِذَا عَفَا الرَّجُلُ عَنْ قَاتِلِهِ فِي الْعَمْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
قُلْتُ لِأَبِي : الرَّجُلُ يُقْتَلُ فَيَعْفُو عَنْ دَمِهِ ، قَالَ : جَائِزٌ
فِي الْعِرْنِينِ الدِّيَةُ
فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ ، أَوْ قُطِعَ الْمَارِنُ : الدِّيَةُ أَخْمَاسًا ، فَمَا نَقَصَ مِنْهُ فَبِالْحِسَابِ
إِنَّمَا نَذَرْتِيهِ لِلهِ
لَيْسَ فِي الدِّيَةِ : الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ
فِي رَجُلٍ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ ، قَالَ : يُقْتَلُ
فِي الْوَلَدِ غُرَّةٌ
لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ تُقَامُ الْحُدُودُ
إِنْ كَانَ الثَّوْرُ دَخَلَ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَقَدْ ضَمِنَ
مِائَتَيْ بَقَرَةٍ أَوْ أَلْفَيْ شَاةٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُدَاوِي ضَمَانٌ
أَنَّ امْرَأَةً خَفَضَتْ جَارِيَةً فَأَعْنَتَتْهَا [فَمَاتَتْ] ، فَضَمَّنَهَا عَلِيٌّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ضَمَّنَ الْخَاتِنَ
أَنَّ خَتَّانَةً بِالْمَدِينَةِ خَتَنَتْ جَارِيَةً فَمَاتَتْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : أَلَا أَبْقَيْتِ كَذَا
فِي بَيْطَارٍ نَزَعَ ظُفْرَةً مِنْ عَيْنِ فَرَسٍ فَنَفَقَ الْفَرَسُ
إِذَا جَاوَزَ الطَّبِيبُ مَا أُمِرَ بِهِ فَهُوَ ضَامِنٌ
فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ فِي الدِّيَةِ قَالَ : ثَلَاثُونَ خَلِفَةً ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً
فِي الْأَرْنَبَةِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأَنْفِ ، وَفِي الْوَتَرَةِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأَنْفِ
الدِّيَةُ مِائَةُ بَعِيرٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَسَرَ أَنْفَ رَجُلٍ فَبَرِئَ عَلَى عَثَمٍ ؟ قَالَ : فِيهِ حُكْمٌ