الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ يَمُوتُ قِبَلَنَا وَلَيْسَ لَهُ رَحِمٌ وَلَا وَلِيٌّ
فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا
فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فِي الدِّمَاءِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَتْلَاهُ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : أَجِيءُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ فَنَخْتَصِمُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ
أَنَّ غُلَامًا وَثَبَ عَلَى آخَرَ ، فَتَنَحَّى الْأَسْفَلُ وَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْأَعْلَى
لَوْ صُرِعَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا ضَمِنَ الْبَاقِيَ
أَنَّ غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ التَّحِيَّةَ ، فَصَرَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
إِنْ مَاتَ الْأَسْفَلُ ضُمِّنَ الْأَعْلَى
فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا
فِي رَجُلٍ وَثَبَ عَلَى رَجُلٍ فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْوَاثِبِ وَشُجَّ الْمَوْثُوبُ عَلَيْهِ
كَانَ غُلَامَانِ يَلْعَبَانِ فَوَثَبَ أَحَدُهُمَا عَلَى ظَهْرِ صَاحِبِهِ ، فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْأَعْلَى
فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ : يُرْفَعُ عَنِ الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَةُ جِرَاحَتِهِ
فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ ، قَالَ : الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ
إِذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ بِجِرَاحَةٍ فَاقْتَصَّ مِنْ صَاحِبِهِ
فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ قَالَ : حُكُومَةٌ
أَقْبَلَ رَجُلٌ بِجَارِيَةٍ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّةٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَخَسَ دَابَّةَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : يَضْمَنُ النَّاخِسُ
إِلَّا أَنْ يَنْخُسَهَا إِنْسَانٌ ؛ فَيَضْمَنَ النَّاخِسُ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي رَجُلٍ جَدَعَ أَنْفَ عَبْدٍ كُلَّهُ ، قَالَا : يَغْرَمُ ثَمَنَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِذَا أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِ الْحَائِطِ الْمَائِلِ فَوَقَعَ فَأَصَابَ
الصُّلْحُ مَرْدُودٌ ، وَيُؤْخَذُ بِالدِّيَةِ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْمَاسًا
وُجِدَ فِي بَيْتٍ قَتْلَى وَشِجَاجٌ ، فَجُعِلَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أُتِيَ بِرَجُلَيْنِ قَتَلَا ثَلَاثَةً وَقَدْ جُرِحَ الرَّجُلَانِ
سَأَلْتُهُ عَنْ غُلَامٍ كَانَ يُطَيِّرُ حَمَامًا فَوْقَ بَيْتٍ ، وَرَجُلٌ فَوْقَ بَيْتٍ
لَوْ قُلْتَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى مَقْتَلِهِ - يَعْنِي مَهْلِكَهُ - جِسْرًا أَوْ حَائِطًا : بَاعِدِ ، اتَّقِهِ ، فَصُرِعَ : غَرِمْتَهُ
فِي رَجُلَيْنِ شَجَّا رَجُلًا ، فَشَجَّهُ أَحَدُهُمَا آمَّةً ، وَشَجَّهُ الْآخَرُ مُوضِحَةً
الْقَتْلُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ
يَضْمَنُ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ رَجُلًا بِكُرْسِيٍّ ، فَصَدَمَهُ فَقَتَلَهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَفِينَتَيْنِ اصْطَدَمَتَا ، فَغَرِقَتْ إِحْدَاهُمَا ؟ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَى الْآخَرِينَ ضَمَانٌ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى حِمَارٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ فِي زُقَاقٍ ، فَنَفَرَ الْحِمَارُ
أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُقْتَتِلَيْنِ اقْتَتَلَا ضَمِنَا مَا بَيْنَهُمَا