الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا ، فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، فَقَالَ الْحَكَمُ : إِنْ شَهِدُوا أَنَّهَا ذَهَبَتْ مِنَ الضَّرْبَةِ فَهُوَ جَائِزٌ
أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ أَسْبَاعًا : أَرْبَعَةً عَلَى ثَلَاثَةٍ ، وَثَلَاثَةً عَلَى أَرْبَعَةٍ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ رَجُلًا صَحِيحًا كَانَ يَقُودُ أَعْمَى فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِ ، فَإِمَّا قَتَلَهُ وَإِمَّا جَرَحَهُ ، فَضُمِّنَ الْأَعْمَى
أَنَّ سِتَّةَ غِلْمَةٍ ذَهَبُوا يَسْبَحُونَ ، فَغَرِقَ أَحَدُهُمْ ، فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ أَنَّهُمَا أَغْرَقَاهُ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْجَرَ ثَلَاثَةً يَحْفِرُونَ لَهُ حَائِطًا ، فَضَرَبُوا فِي أَصْلِهِ جَمِيعًا ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ فَمَاتَ أَحَدُهُمْ
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَنْ لَا يُزَادَ فِي الْمُوضِحَةِ عَلَى خَمْسِينَ دِينَارًا
شَهِدْتُ شُرَيْحًا قَضَى فِي مُوضِحَةٍ بِخَمْسِ مِائَةِ دِرْهَمٍ
رُفِعَ إِلَى مُصْعَبٍ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، فَأَبْطَلَ دَمَهُ
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا عِلْمٌ إِلَّا قَامَ بِهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : سَحِقَ وَبَعُدَ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ هَارُونَ بَيْنَمَا هِيَ جَالِسَةٌ تَقْطَعُ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهَا إِذْ شَدَّ كَلْبٌ فِي الدَّارِ عَلَى ذَلِكَ اللَّحْمِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ حَيَّانَ الْحِمَّانِيُّ يَصْنَعُ الْخَيْلَ وَإِنَّهُ حَمَلَ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ فَخَرَّ فَتَقَطَّرَ مِنَ الْفَرَسِ فَمَاتَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى يَعْلَى فَقَالَ لَهُ : قَاتِلِي هَذَا ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ يَعْلَى فَجَدَعُوهُ بِسُيُوفِهِمْ حَتَّى رُؤُوا أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ وَبِهِ رَمَقٌ
إِذَا مَاتَ الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَالْمُقْتَصُّ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ
عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَلَا يُرْفَعُ عَنْهُ شَيْءٌ
يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ
لَيْسَ لَهُ مِنْ دِيَةِ الْمَيِّتِ شَيْءٌ
فِي الْمُقْتَصِّ مِنْهُ : أَيُّهُمَا مَاتَ وُدِيَ
مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا ؟ قَالُوا : اجْعَلْهَا بِمَنْزِلَةِ الْجَائِفَةِ
يُعْطِي أَهْلُ الْإِبِلِ الْإِبِلَ ، وَأَهْلُ الْبَقَرِ الْبَقَرَ
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَوَّمَا الدِّيَةَ ، وَجَعَلَا ذَلِكَ إِلَى الْمُعْطِي
إِنْ كَانَ الَّذِي أَصَابَهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
بَيِّنَتَكَ أَنَّهُمْ أَكْرَهُوهُ ، وَإِلَّا أَقْسَمَ لَكَ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ مَنْ شِئْتَ
كَانَ لَا يُقْضَى فِي دَمٍ دُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
أَمَّا الدَّمُ فَيَقْضِي فِيهِ عُمَرُ
إِنْ كَانُوا يَتَعَاقَلُونَ فَعَلَى الْعَوَاقِلِ
فِي الْمُعَاهَدِ يُقْتَلُ ، قَالَ : دِيَتُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ
فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، قَالَ : دِيَتُهُ عَلَى أَهْلِ طَسُّوجِهِ
يُقْتَلُ وَعَلَى الْآخَرِينَ الدِّيَةُ
إِذَا قَالَ : أَخْطَأْتُ وَأَرَدْتُ غَيْرَهُ ، فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً
إِذَا قَالَ : أَخْطَأْتُ وَأَرَدْتُ غَيْرَهُ ، فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَى فَرُجِمَ ، ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ ، قَالَ : [عَلَيْهِ] رُبُعُ الدِّيَةِ
أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَأْكُلُهَا ؟! إِنْ شِئْتَ دَفَعْتَ يَدَكَ إِلَيْهِ يَعَضُّهَا ، ثُمَّ انْتَزِعْهَا
إِذَا وَهَبَ الْأَبُ الشَّجَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُصِيبُ ابْنَهُ جَازَتْ عَلَيْهِ
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : حِقَّةٌ ، وَجَذَعَةٌ
فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : ابْنَا مَخَاضٍ أُنْثَى وَذَكَرٍ
فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي السَّرِقَةِ ثُمَّ قَطَعَ رَجُلٌ يَدَهُ الْأُخْرَى بَعْدُ ، قَالَ : فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ
فِي الْقَصَّابِ وَالْقَصَّارِ يَنْضَحُ بَابَهُ ، قَالَ : يَضْمَنُ
شَهِدْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أُذَيْنَةَ أَقَصَّ رَجُلًا حَارِصَتَيْنِ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ حَبَسَ الْمُقْتَصَّ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ