الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
لَأَنْ أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ
الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ
مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ فَلَمْ يُجِبْنِي
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
كَانَ يُقَالُ : تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ
لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إِلَّا الِاسْتِغْفَارَ
لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ عَن شُعبَةَ عَن سَيَّارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ نَحوَهُ
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا فَقَدْ أَحْيَاهَا
وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا
فِي الْبَرِّ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ أَوْبَقَهَا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ وَالشَّيْطَانِ كِفْلٌ مِنْهَا
مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّارٌ
الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ
الْعَمْدُ قَوَدٌ
مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِسِلَاحٍ عَمْدٍ ؛ فَفِيهِ الْقَوَدُ
إِذَا اجْتَمَعَ رَجُلٌ وَغُلَامٌ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ ، قُتِلَ الرَّجُلُ
سُئِلَ حَمَّادٌ عَنْ رَجُلٍ وَصَبِيٍّ قَتَلَا رَجُلًا عَمْدًا ، قَالَ : أَمَّا الرَّجُلُ يُقْتَلُ
إِذَا أَعَانَهُ مَنْ لَا يُقَادُ بِهِ فَإِنَّمَا هِيَ دِيَةٌ
إِذَا اجْتَمَعَ صَبِيٌّ وَعَبْدٌ عَلَى قَتْلٍ ؛ فَهِيَ دِيَةٌ
الدِّيَةُ لِأَهْلِ الْمَقْتُولِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن حَمَّادٍ مِثلَ قَولِ الحَسَنِ
فِي رَجُلٍ قُتِلَ عَمْدًا ، فَحُبِسَ الْقَاتِلُ لِيُقَادَ بِالْمَقْتُولِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْقَاتِلَ خَطَأً
أَيَضْرِبُهُ بِالْعَصَا عَمْدًا ؟! إِذَا قَتَلَتْ صَاحِبَهَا قُتِلَ الضَّارِبُ
فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ قَالَ : ذَاكَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ
فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَبَعْضُ أَوْلِيَائِهِ صِغَارٌ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ ابْنَ مُلْجَمٍ الَّذِي قَتَلَ عَلِيًّا وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ
شِبْهُ الْعَمْدِ تُغَلَّظُ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ
فِي التَّغْلِيظِ : أَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً
كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ كُسِرَ أَحَدُ زَنْدَيْهِ ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ : أَنَّ فِيهِ حُقَّتَيْنِ بَكْرَتَيْنِ
فِي السَّاعِدَيْنِ - وَهُمَا الزَّنْدَانِ - خَمْسُونَ دِينَارًا
لَا يُقْتَصُّ لِمَجْرُوحٍ حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحُهُ