الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ قَوْمًا كَانُوا يَسْرِقُونَ رَقِيقَ النَّاسِ بِإِفْرِيقِيَّةَ
إِذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْرِبُونَ الْعَبْدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
إِذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِالزِّنَى جَلَدَهُ سَيِّدُهُ خَمْسِينَ سَوْطًا
مَنْ عَرَّضَ ؛ عَرَّضْنَا لَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الضَّرْبَ فِي التَّعْرِيضِ
فِيهِ الْحَدُّ
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِدُ الْحَدَّ فِي التَّعْرِيضِ
أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا لِحَاءٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي التَّعْرِيضِ حَدًّا
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : إِنَّ فِي ظَهْرِكَ حَدَّ الزِّنَى
لَيْسَ عَلَى قَاذِفٍ يَمِينٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْلَفَ رَجُلًا قَذَفَ
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَمَرَ بِأَبِي بَكْرَةَ وَأَصْحَابِهِ فَجُلِدُوا
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
فِي رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلًا فَجُلِدَ
عَلَيْهِ الْحَدُّ
عَلَيْهِ الْحَدُّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْأَسْوَدِ : يَا لُوطِيُّ
إِذَا قَالَ : إِنَّكَ تَنْكِحُ فُلَانًا فِي دُبُرِهِ ، قَالَ : اجْلِدْهُ الْحَدَّ
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : إِنَّكَ تَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
لَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ حَدًّا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ وَاضِحٍ عَن عُبَيدِ بنِ سُلَيمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنَحوٍ مِن قَولِ طَاوُسٍ
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
نَحْنُ نَحْمِلُهُ عَلَى الرَّجْمِ
فِي اللُّوطِيِّ يُضْرَبُ دُونَ الْحَدِّ
عَلَيْهِ الرَّجْمُ
يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ
لَوْ كَانَ أَحَدٌ يُرْجَمُ مَرَّتَيْنِ رُجِمَ هَذَا
جَلَدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَبْدًا قَذَفَ حُرًّا ثَمَانِينَ
يُضْرَبُ ثَمَانِينَ
تُجَزُّ رُؤُوسُهُمَا وَيُجْلَدَانِ ، فَذَكَرَ جَلْدًا لَا أَحْفَظُهُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَسِيفٌ ، فَوَجَدَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي لِحَافٍ
هَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الصَّبِيرِيِّينَ زَنَتْ ، فَأَلْبَسَهَا أَهْلُهَا دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَرُفِعَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَضَرَبَهَا وَهُوَ عَلَيْهَا
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
إِنِّي لَأَذْكُرُ مَسْكَ شَاةٍ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ فِي الشِّتَاءِ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَ الصَّيْفِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قَذَفَ فِيهَا